عاجل

هجمات مومباي في 26 نوفمبر 2008، سيناريو لهجمات منسقة إستهدفت سبعة أماكن مختلفة منها فندق تاج محل، و محطة قطارات ، نفذها عشرة مسلحين ينتمون حسب نيودلهي إلى مجموعة إسلامية باكستانية مسلحة تعرف بإسم «عسكر طيبة”. الهجمات استمرت نحو 60 ساعة من 26 إلى 29 نوفمبر 2008 و أودت بحياة 164شخصا،

العالم اهتز أيضا للهجوم الذي استهدف مركز ويست غايت في نيروبي بكينيا في سبتمبر 2013، ما أدى إلى مقتل 68شخصا و جرح 200أخرين بعد حصار دام أربعة أيام ،الهجوم تبنته حركة الشباب الصومالية و يقول رئيس المركز الأوروبي الاستراتيجي للاستخبارات والأمن كلود مونيكي بأن الأحداث تشترك في برودة الأعصاب التي ينفذ بها الإرهابيون هذه الهجمات كما في الهجوم الذي استهدف “شارلي إيبدو “ رئيس المركز الأوروبي الاستراتيجي للاستخبارات والأمن كلود مونيكي:” في هذا السياق تستعمل أسلحة ثقيلة و الأشخاص يبكون و هناك دماء و دخان و الضوضاء و ضغط كبير جراء قتل الأشخاص، و هذا يتطلب تدريبا و تعودا .” كندا هي الأخرى هددت في عقر برلمانها في أوتاوا الهجوم نفذه شاب صنفته الإستخبارات على أنه “ مسافر عالي المخاطر” وكانت السلطات الكندية قد سحبت منه جواز سفره ، و أسفر هذا الهجوم عن مقتل عسكري، بعدما أطلق المسلح النار على جنديين. أسابيع فقط بعد هذا الهجوم عاشت العاصمة الأسترالية سيدني على وقع عملية إحتجاز رهائن في 15 ديسمبر كانون الأول الماضي، نفذها لاجىء إيراني يدعة هارون مؤنس، له سلاابق إجرامية منها الإعتداءات الجنية و الإشتراك في جريمة قتل . عملية الإحتجاز إنتهت بمقتل ثلاثة أشخاص من بينهم منفذ العملية الذي إحتجز 17 شخصا. و في 22 مارس أذار 2012 إهتزت فرنسا على وقع هجمات تولوز و مونتبون و التي أدت إلى مقتل 7 أشخاص منهم أطفال و عسكريون. الهجوم نفذه محمد مراح و الذي قتل خلال إقتحام الشرطة للشقة التي تحصن داخلها في تولوز، هجمات تبناها تنظيم القاعدة.

رئيس المركز الأوروبي الاستراتيجي للاستخبارات و الامن كلود مونبكي :” في الماضي كان هناك بعض المئات من الأشخاص الخطرين في كل أنحاء أوروبا، و حاليا هناك على الأقل بعض المئات في كل بلد أوروبي و هذا يعني آلاف الأشخاص الخطرين.
بريطانيا هي الأخرى اهتزت بفعل جريمة مقتل الجندي لي ريغبي في 22 مايو/آيار الماضي ، حيث أظهر شريط الفيديو هجوما شنيعا اقترفه بالسكين بريطانيون متشددون في أحد شوارع لندن.-