عاجل

انتهت مطاردة المشتبَه فيهما تنفيذ الاعتداء على مقر صحيفة “شارلي إيبدو” الشقيقيْن شريف وسعيد كواشي، بالإضافة إلى آميدي كوليبالي الذي احتجز أشخاصا في محل تجاري، بقتلى وجرحى لتصل حصيلة الضحايا منذ الهجوم على الصحيفة إلى عشرين قتيلا.

شريف كواشي التحق بالإسلاميين الراديكاليين عام ألفين وثلاثة عبْر فريد بن يتُّو.

النائب العام في باريس فرانسوا مولين أكد أن “روابط متواصلة ومُعزَّزة“، على حد تعبيره، وُجدتْ بين شريف كواشي مغني الرّاب سابقا وآميدي كوليبالي الذي كان معروفا إعلاميا في فرنسا من خلال صديقتيْهما، وذلك استنادا إلى مكالماتهما الهاتفية.

كما تقول تقارير إعلامية فرنسية إن تحقيقات سابقة في قضية محاولة فرار أحد عناصر الجماعات الإسلامية المسلحة الجزائرية من سجنه بيَّنتْ أن شريف كواشي وكوليبالي كانا يعرفان بعضهما عندما كانا في سجن فْلور ميروجيس قبل حوالي عشرة أعوام.

وفي السجن أيضا تعرَّفا على جمال بَغَّال أحد الإسلاميين الراديكاليين المعروفين في فرنسا خلال منتصف العشرية السابقة.

أما سعيد كواشي، فتشير تقارير أمنية أمريكية إلى أنه سافر إلى اليمن عدة مرات وأنه تلقى تدريبات عسكرية لدى تنظيم “القاعدة”.

وفيما قُتِل الأخوان كواشي وكوليبالي الجمعة في ضواحي باريس، توجد إزانة حميد صديقة شريف كواشي رهن الإيقاف التحفظي لدى مصالح الشرطة الفرنسية منذ الأربعاء. لكن حياة بومدين صديقة كوليبالي البالغة من العمر ستةً وعشرين عاما لم يظهر لها أثر حتى الآن.