عاجل

“المسيرة الجمهورية” ذلك هو عنوان التظاهرة الحاشدة التي جرت في باريس وشارك فيها نحو مليون ونصف مليون شخص إضافة الى الكثير من رؤساء دول وحكومات العالم. تعبئة غير مسبوقة، حيث شارك حوالى مليوني شخص في التجمعات خارج باريس.
فقد احتشد مئات الآف من الأشخاص الأحد في تجمع غير مسبوق ورددوا وسط الدموع والابتسامات “شارلي شارلي!” في شوارع باريس التي أصبحت ليوم واحد “عاصمة العالم” ضد الإرهاب مع مسيرة تاريخية تقدمها قادة أجانب جنبا الى جنب.
وتقول هذه المرأة:
“انا حزينة جدا، فبرنار ماريس، كان صديقا حميما، وكان دئما مبادرا لفعل الخيروبسرعة،وما أثار ألمنا هو أنه عندما وقع الهجوم اتصلنا به، ولم يكن ليرد”
وتقول هذه المرأة:
“شرف أن نكون هنا اليوم،و آمل أن يبقى الجميع متحدا، أنا كندية ولدي أقارب مسلمون “
وتقول هذه المرأة:
“جئت هنا لأقول إن ما قاموا به ليس من الإسلام في شيء، الإسلام هو دين المحبة والتسامح”
وتقول هذه المرأة:
“ما تعلمناه من ديننا لا يمت إلى الجريمة بصلة”
ويقول هذا الرجل:
“كثيرون جاءوا، فنحن متحدون اليوم، كلنا متحد”
على غرار العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى، شارك ما بين 150 و200 ألف شخص شاركوا، في مسيرة بمدينة ليون الفرنسية، الأحد، للتنديد بالإرهاب، وللتعبير عن تضامنهم مع أسبوعية “ شارلي إيبدو” الساخرة.
وتقول هذه المرأة:
“حضورنا اليوم كان ضروريا للغاية،حتى نشعر بأننا متضامنون، إنه لشعور بالطمأنينة أن نرى اصطفافنا جنبا إلى جنب وهذا دليل على أننا لا نخاف”
وتقول هذه المرأة:
“دموعي تنهمر،وأبكي من صميم قلبي، فرنسا كلها متوهجة بداخلي،عشت بالجزائر وما أريد أن تمر فرنسا بمثل ما مرت به الجزائر”.
ويقول هذا الرجل:
“إنهم متطرفون، يريدون القضاء على حرية التعبير في جميع أنحاء العالم،الكتاب والرسامون الإيرانيون والعالميون ينبغي عليهم أن يتحدوا لمحاربة التطرف”
ويقول هذا الرجل:
“لدينا ثقة في بلدنا، لسنا خائفين،فالفرنسيون واعون جدا. تحيا فرنسا..تعيش فرنسا”

ALL VIEWS

نقرة للبحث