عاجل

محطات الوقود ستكون أرخص ثمناً في جميع أنحاء منطقة العملة الأوروبية الموحدة، وذلك بفضل الانهيار المتواصل في أسعار النفط.

التخفيضات المفاجئة في سعر البنزين تمثل دفعة خلاقة لتحفيز ضخم، طلما اجتهدت الحكومات والأوساط المصرفية في تجنبه لأسباب مختلفة .

النقد الإضافي المتوفر الآن في جيوب سائقي السيارات يمكن أن يساعد قطاعات اخرى على تحقيق نمو حاسم، طال انتظاره في الدول الاكثر تصنيعاً .

هكذا، إذا كنت تملأ سيارتك بالبننزين في هولندا فستكون أغلى من يدفع في منطقة اليورو، بينما سيكون نظيرك في إستونيا هو الاكثر سعادة لأنه سيدفع الثمن الأقل.
أما على صعيد الديزل فالمواطن الإيطالي هو الأقل حظاً بسبب السعر الأعلى مقابل السائق في لوكسمبورغ الذي يسدد اقل ثمن للتر الواحد.

المزيد من التخفيضات يمكن أن يشهدها المستهلك في أوروبا، مع استمرار أسعار النفط دوامة التراجع. ، حيث سجل سعر برنت القياسي سبعة وأربعين دولاراً فاصل أربعة وأربعين سنتاً للبرميل، في ظل انعدام المؤشرات على نية دول الخليج المصدرة للذهب الأسود، الحد من الانتاج.

تراجع أسعار النفط عادة ما يستغرق نحو خمسة عشر يوماً قبل أن تؤثر على سعر البنزين في المحطات.

قد تكون مفاجأة ترحب بها الأسر في البداية، لكن خفض الأسعار يمكن أن ينقلب انكماشاً مع تخفيض البنزين الأرخص لتكلفة المعيشة.
الآية ربما تنعكس لاحقاً إلى تضخم مع توجه المزيد من المستهلكين نحو الإنفاق.