عاجل

هنغاريا : سلاسل التجزئة الاجنبية أمام تحدي التشريعات

تقرأ الآن:

هنغاريا : سلاسل التجزئة الاجنبية أمام تحدي التشريعات

حجم النص Aa Aa

تشريع جديد في المجر، يقيد تجارة سلاسل التجزئة الكبرى، في إجراء يرى البعض أنه يرمي إلى إبعاد الأجانب عن السوق، عبر قواعد شبه تعجيزية.
وفق النص الجديد، إذا كانت سلسلة التجزئة بدخل يتجاوز مائة وستين مليون يورو، قد تكبدت خسائر لمدة عامين، فلن يكون بوسعها بيع السلع الاستهلاكية اليومية.

نايجل جونز، الرئيس التنفيذي لشركة تيسكو المجر:

واحدة من التغييرات التي فرضت هو أن الشركات التي لا تحقق ربحاً لعامين متتاليين يجب ان تترك السوق لذلك فمن الضروري للغاية أن نبقى ربحيين لحماية مستقبلنا على المدى الطويل .

فيكتور اوربان، الذي تولى رئاسة الوزراء في عام ألفين وعشرة، سعى إلى الضرائب في محاولة للحد من العجز في البلاد.، حيث فرض ضرائب على قطاعي الطاقة والمصارف وكذلك على تجارة التجزئة والاتصالات، منحياً باللائمة عليها لما تجنيه من أرباح إضافية.
الجمهور المجري لا يشعر بارتياح كبير إزاء التشريعات الجديدة المتعلقة بسلاسل التجزئة الاجنبية، لاسيما بعد اضطرار بعضها إلى الاغلاق :

في المجر هناك سبع شركات لديها أكثر من مائة وستين مليون يورو من الدخل. ألدي، أوشان، مترو، سبار كانت قد تعرضت لخسائر في السنوات القليلة الماضية. الرئيس التنفيذي لشركة تيسكو، قال إن السوق الهنغاري مهم جدا، ويرجع ذلك لأنها كانت أول أجنبي قام بالاستثمار في المجر قبل عشرين عاماً، وكذلك لأنها كانت من بين أفضل أربع أسواق.
المعضلة تتمثل في مستقبل الموظفين المسرحين :

جوزيف سلينغ، رئيس نقابة الموظفين التجاري
مهمتنا، كنقابة، هي حماية الموظف، في محاولة للعثور على وظيفة أخرى أو تعويض عادل له إذا لم يتمكن من الحصول على وظيفة في متجر تيسكو آخر.
مراسلة يورونيوز
القواعد الجديدة تؤثر في كل سلاسل البيع بالتجزئة، مثل أوشان وسبار التي لا تفكر في الوقت الحالي، في ترك هنغاريا.
رد فعل سبار كان بخفض التكاليف الاستثمارية ووضع بعض من متاجرها تحت نظام الامتياز.