عاجل

شارلي إيبدو نسخة صدرت بالدموع والحسرة

لقد حقق القيمون على شارلي إيبدو ما كانوا يصبون إليه، بعد أن غمر العدد الجديد أكشاك المدن بفرنسا وبخارجها . ففي فرنسا نفذت النسخ في اليوم الأول. بعد

تقرأ الآن:

شارلي إيبدو نسخة صدرت بالدموع والحسرة

حجم النص Aa Aa

لقد حقق القيمون على شارلي إيبدو ما كانوا يصبون إليه، بعد أن غمر العدد الجديد أكشاك المدن بفرنسا وبخارجها . ففي فرنسا نفذت النسخ في اليوم الأول. بعد أسبوع من المجزرة التي راح ضحيتها موظفو المجلة الساخرة.
هذا العدد بطبعة خاصة، فيه حدة من الاستفزاز قليلة،وتمتزج يبن تضاعيف صفحاتها الدموع بالغبطة، حررها ورسم صورها الناجون من المجزرة التي راح ضحيتها اثنا عشر شخصا.
ويقول الرسام الكالريكاتوري ليوز:
“الصفحة الأولى كانت عسيرة وأصعب من تقبل فقدان أصدقائنا”
بعد أن ضاقت بموظفي شارلي إيبدو السبل وأصبحوا دون مكان للعمل،استضافتهم يومية “ليبيراسيون” لإعداد أعداد صحيفتهم الساخرة بمن نجا من أعمال القتل .
جيرار بريار، رئيس التحرير ،شارلي إيبدو:
“هذا العدد، سيتيح للغالبية الساحقة للعالم أجمع أن يكتشفوا شارلي إيبدو، ويعرفون ما تجسده أفكارنا ومجلتنا”
ملايين النسخ بيعت عبر العالم،وبالنسبة لفرنسا يعتبر الأمر قياسيا، لم تشهده البلاد سوى غداة وفاة الجنرال شارل ديغول، حيث إن مليوني نسخة بيعت من يومية “فرانس سوار”.ويقول هذا البائع في كشك للجرائد:
“لم أر طابورا أمام كشكي من قبل، منذ أكثر من عشرين عاما لم أشهد طابورا مماثلا”.
وتهافت الكثيرون على اقتناء العدد الأسبوعي، اليوم الرابع عشر من يناير
ويقول هذا الرجل:
“مهم جدا بالنسبة لي أن أقتني العدد لأتعرف إلى شارلي إيبدو،فقد تعطيني قراءتها رغبة لشرائها في المستقبل، وبالنظر إلى الوضع الحالي أرى أن الفرنسيين جميعهم سيقتنون عدد شارلي إيبدو اليوم”
ويقول شخص آخر:
“المجلة رمز لحرية التعبير”
“هل كنت زبونا متعودا”
“لا أبدا، لكن سوف تتغير الأمور بالنسبة لي”
ويقول هذا الرجل:
“يجب اقتناء شارلي. كلنا شارلي”