عاجل

تقرأ الآن:

"الحقيقة والأكاذيب وديانا "،مسرحية مثيرة للجدل حول الليدي دي


المجلة

"الحقيقة والأكاذيب وديانا "،مسرحية مثيرة للجدل حول الليدي دي

“ الحقيقة والأكاذيب و ديانا” ، مسرحية مثيرة للجدل تعرض حاليا في لندن وتحاول الكشف عن معلومات جديدة حول وفاة الأميرة ديانا .
الكاتب والممثل المسرحي جون كونواي اقتبس هذا العمل من كتاب الصحفي الإنجليزي جون مورغان بعنوان” من قتل الأميرة ديانا” ويرى أنه يجب إعادة فتح تحقيق في مقتل الليدي دي.

يقول الممثل جون كوناي: “أعتقد أنه الوقت المناسب لرواية القصة، ففي السنوات القليلة الماضية، فقد الجمهور البريطاني الثقة في الكثيرمن الأشياء التي تقولها المؤسسات الرسمية، لقد رأى الكثيرمن الوقائع التاريخية التي وصلت إلى المحاكم، في اعتقادي هناك العديد من الأدلة الخاصة بمقتل ديانا، تحقيق هيلزبره أظهرلنا أنه يمن إعادة فتح تحقيق في قضية ما
وأود رؤية الشيء ذاته مع ديانا”

العمل المسرحي تتطرق من جديد إلى نظرية المؤامرة التي أدت إلى مقتل الليدي دي والمرتبطة برفض العائلة المالكة لعلاقتها مع دودي الفايد المسلم، كما أثارت إمكانية أن يكون صديق ديانا السابق جيمس هيويت والد الأمير هاري.

تقول الممثلة كيم تيدي: “حسنا، أعتقد أننا نعيش في مجتمع ديمقراطي حيث يمكننا طرح مثل هذه الأسئلة، وعندما تتوفر الأدلة تصبح المسألة مسألة وقت حتى يتم التعليق على ما حدث، هناك العديد من التحقيقات التي جرت في الماضي وطفت إلى السطح من جديد، فماذا عن هذه القضية؟”

يقول النائب البريطاني إيفانز نيغيل: “ينبغي أن يسمح للناس بكتابة ما يحلو لهم في حدود القانون. أنا ذاهب لأشاهد إنتاجا فنيا وربما من الأفضل أن تسألني بعد مشاهدته، تابعت الجدل الذي دار حوله ولكن هذا هو المسرح وهذا هو الفن، إنها أشياء نقوم بها بشكل جيد جدا.”

الجمهور الحاضر شدد على احترام حرية التعبير ولكن في حدود القانون.

يقول أحد الحاضرين لمشاهدة المسرحية: “الديمقراطية تعني حرية التعبير، لا أحد فوق القانون، وإذا كانت هناك أشياء لم يتم التحقيق فيها بشكل صحيح، ربما حان الوقت للقيام بذلك الآن.”

مسرحية “الحقيقة والأكاذيب وديانا “ المثيرة للجدل، تعرض في مسرح شرينغ كروس في لندن حتى منتصف فبراير المقبل.

اختيار المحرر

المقال المقبل
فيلم "نساء على حافة الانهيار العصبي"، لبيدرو ألمودوفار يتحول إلى كوميديا موسيقية

المجلة

فيلم "نساء على حافة الانهيار العصبي"، لبيدرو ألمودوفار يتحول إلى كوميديا موسيقية