عاجل

تقرأ الآن:

جثمان مدير صحيفة "شارلي إيبدو" يُشيَّع إلى مثواه الأخير


فرنسا

جثمان مدير صحيفة "شارلي إيبدو" يُشيَّع إلى مثواه الأخير

مئات الأصدقاء والأقارب والمتعاطفين مع مدير صحيفة “شارلي إيبدو” الفرنسية والرسام الكاريكاتوري سْتِيفَانْ شَارْبُونْيِيه يُشاركون في مراسم تأبينه وتشييعه إلى مثواه الأخير حيث سيُوارى التراب في مقبرة بضاحية بُونْتْوَازْ القريبة من العاصمة باريس حيث دفن والداه.

المراسم الجنائزية تأتي بعد تسعة أيام من مقتله في هجوم على مقر الصحيفة خلَّف سبعة عشر قتيلا، بمن فيهم الذين سقطوا في محل للمواد الغذائية في ضاحية بُورْتْ دُو فَانْسَانْ.

باتريك بيلّو أحد زملائه قال مؤبِّنا:

“أرادوا أن يفرضوا علينا الانبطاح فنجحوا في دفعنا إلى الوقوف، يريدون أن يخيفونا فأخرجوا شعب فرنسا إلى الشارع حاملا قِيَم الجمهورية”.

الحفل التأبيني الذي حضرته ثلاث وزيرات مسؤولات عن حقائب التربية والعدل والثقافة عُزف خلاله نشيد الشيوعية الدولية باللغة الروسية وردده عدد من الحضور من زملاء النضال اليساري الذي كان شاربونييه من نُشطائه.

الرسام لوز زميل شاربونييه قال بدوره:

“إذن “أنا شارلي”…برهنوا على أنكم كذلك! خذوا أقلامكم وورقا وكمبيوتر وعبِّروا عن أحاسيسكم! وأتمنى، كما كنتَ تتمنى يا شَارْبْ (أيْ شاربونييه) وأنا متيقن من ذلك، آلاف “شارلي إيبدو” سيظهرون في الثانويات والجامعات، في المطابع، وفي العالم بأسره…”.

الأمين الوطني للحزب الشيوعي الفرنسي بيير لوران دعا إلى “مواصلة المعركة“، على حد تعبيره، بالرد على “الذين أرادوا قتل الثقافة بالثقافة” وعلى “مَن أرادوا اغتيال الضحك والذكاء بالضحك والذكاء”.

ستيفان شاربونييه كان مديرا لصحيفة شارلي إيبدو منذ العام ألفين وتسعة.