عاجل

تقرأ الآن:

الفرنك القوي يطرح مشكلة القروض الاجنبية في شرق أوروبا


مال وأعمال

الفرنك القوي يطرح مشكلة القروض الاجنبية في شرق أوروبا

الجمهور في جنيف حاضرة سويسرا الأشهر، يحتشد لليوم الثاني على التوالي،أمام مكاتب صرف العملات لبيع ما لديه من مخزون الفرنك السويسري وشراء عملة أوروبا الموحدة.

البنك الوطني السويسري، المصرف المركزي للبلاد، أعلن بشكل غير متوقع أمس أنه تم الغاء السقف الذي وضعه قبل ثلاث سنوات للفرنك السويسري مما دفع العملة الوطنية إلى ارتفاع وصل إلى ثلاثين في المائة، فيما يعد بالنسبة للكثيرين فرصة ذهبية لشراء اليورو بسعر أرخص.

مواطن برتغالي يعيش في جنيف : بالنسبة لي إنها اخبار ممتازة، لكل شيء، لقضاء العطلات، للتسوق. أنا أقوم بالكثير من التسوق في فرنسا، فهي أرخص حقا من سويسرا.. حتى الآن أرخص! يجب اغتنام الفرصة .

على الجانب الآخر، طفت على السطح في بعض بلدان الشرق الأوروبي، مثل بولندا، مشكلة القروض بالعملة السويسرية، والتي لم يعد الدائنون يطيقون اقساطها بسبب الفرنك القوي.
المحلل البولندي في سوق العقارات يشرح بالقول:
من خلال شراء قرض بالعملات الاجنبية، يوافق المرء على بعض المخاطر. وقد وافق خمسمائة وستون ألف شخص على هذا . دفعوا أقساطاً منخفضة جدا لبضع سنوات. في وقت لاحق لم تكن بالغة السوء. الآن وصلنا إلى الاوقات الأصعب.

المواطنون في المجر ليسوا أفضل حالاً ، إذ قضت عاصفة القروض بالعملة الاجنبية مضاجع قطاع واسع من الدائنين.
التقديرات تشير إلى نحو عشرة مليارات يورو، هي قيمة ديون الرهن العقاري بالفرنك السويسري واليورو للأسر الهنغارية منذ عام ألفين وأربعة وحتى اليوم.
هذا ما دفع حكومة فيكتور أوربان الشعبوية إلى التدخل ذوداً عن المستهلك، حيث أعلنت بودابست برنامج حماية في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني.
يبقى القول أن المصرف المركزي النمساوي كان قد حذر من المخاطر التي تنطوي عليها هذه القروض، والتي حظر بيعها منذ عام ألفين وثمانية.