عاجل

قبل ساعات من مثوله أمام الكونغرس، عثر على المدعي الأرجنتینی ألبرتو نيسمان میتا فی منزله فی بیونس أیرس. وكان نيسمان اتهم رئيسة البلاد كريستينا كيرشنر بعرقلة تحقيق لصالح إيران، تعلق بالهجوم على تعاونية يهودية قبل عقدين من الزمن

وخلال الأسبوع الماضي طلب نيسمان بفتح تحقيق بحق كيرشنر بتهمة عرقلة التحقيق، معربا عن شبهاته بأنها تدخلت في التحقيق لصالح إيران، مقابل إغراق طهران لبيونس أيرس بعقود تجارية مهمة

لكن الحكومة الأرجنتينية نفت بشدة ادعاء نيسمان ونددت بمحاولة زعزعة استقرار البلاد، قبل تسعة أشهر من انتخابات الرئاسة

وتقول المدعية فيافيانا فاين إنها تسعى لتحديد ملابسات وفاة نيسمان وتوضح: يمكن أن أؤكد العثور على مسدس من عيار اثنين وعشرين مليمترا إلى جانب الجثة وأن سبب الوفاة طلق ناري، ولا أستطيع تأكيد تفاصيل أخرى وسأكشف عن ذلك خلال الأيام المقبلة

وكان الهجوم على التعاونية اليهودية وقع سنة أربعة وتسعين، بعد سنتين على هجوم ضد السفارة الاسرائيلية في بيونس أيرس، وقد أوقع خمسة وثمانين قتيلا ومئات الجرحى، فيما أوقع الهجوم على السفارة تسعة وعشرين قتيلا، لكن ملابسات الهجومين ضد الجالية اليهودية في البلاد لم تتضح

ويشتبه القضاء الأرجنتيني بتورط إيران في الاعتداء على التعاونية، ويطالب بتسليم ثمانية مسؤولين إيرانيين من بينهم وزير الدفاع السابق أحمد وحيدي والرئيس الأسبق علي أكبر هاشمي رفسنجاني لمحاكمتهم

ومنذ سنة اتهمت الأرجنتين اسرائيل بإخفاء معلومات بشأن هجومي اثنين وتسعين وأربعة وتسعين، بعد أن ألمح مسؤول إسرائيلي سابق بأن الأجهزة الإسرائيلية قامت بتصفية منفذي الهجومين