عاجل

الانتخابات اليونانية : شبح البطالة وآفاق النمو

تقرأ الآن:

الانتخابات اليونانية : شبح البطالة وآفاق النمو

حجم النص Aa Aa

سنوات ست من الركود ، انتجت ثمارها المرة في اليونان، بؤساً وانهياراً واحباطاً وترد اجتماع في ظل بطالة وصلت إلى مستويات قياسية وصلت بلغت ثمانية وعشرين في المائة في أيلول/سبتمبر الفين وثلاثة عشر، وخمسة وعشرين في المائة في نشرين الأول/اكتوبر ألفين وأربعة عشر.

مع ذلك، فأزمة اليونان ليست محض أرقام، بل قصص الملايين كما مصنع ايفيا للاسمنت .

ستيليوس فوتياس/ عامل في مصنع الاسمنت:
التسريحات الجماعية لاكثر من مائتي عامل، وليس لستين أو سبعين أو ثمانين. إنها مجرد مسألة وقت. نحن فقط ننتظر هذا الشهر، وربما بعد شهر، عاجلا أو آجلا سوف ينتهي الأمر بالنسبة لنا جميعا.

مصنع ايفيا تأسس في ستة وعشرين وتسعمائة وألف، لكن الإدارة في ألفين وثلاثة عشر، قررت الإغلاق.

مراسلة يورونيوز:
حتى سنوات أربع خلت ازدهرت ايفيا باعتبارها واحدة من المراكز الصناعية في اليونان. الآن تحولت الى بؤرة ضخمة للبطالة .

قلة الطلب كانت السبب الرئيسي وراء قرار إغلاق مصع ايفيا الذي قلب حياة العاملين رأساً على عقب

ماريا سميرنو / الأمين العام لمركز العمل ايفيا :
منذ ألفين وعشرة، بدأنا نشهد انحسار التصنيع في المنطقة : إغلاق متواصل للمصانع الكبيرة التي اعتادت ان تكون قوية، مما أثر على مئات الموظفين وعلى المنطقة.

بعض الشركات لاتزال تعمل، مثل مصنع باباستراتوس للتبغ الذي أبقى أبوابه مشرعة، بل وأعلن عن خمس ةوعشرين مليون يورو هي قيمة البرنامج الاستثماري الجديد في ديسمبر/كانون الاول، حيث يطمح لدور ريادي مع نهاية الازمة.

نيكيتاس ثيوفيلوبولوس / الرئيس التنفيذي لشركة باباستراتوس:

كانت لدينا سبع زيادات ضريبية في خمس سنوات. اليوم، تسعون في المائة من سعر منتجاتنا عبارة عن ضرائب، وعشرة في المائة فقط للصناعة والبيع بالجملة والتجزئة.الانخفاض في القوة الشرائية كان مشكلة كبيرة ما أدى إلى بروز المنتجات المهربة .

السياحة كانت الصخرة التي اعتمدت عليها البلاد في استعادة العافية ابتداءً من عام ألفين وأربعة عشر. الأرقام قياسية وتفصح عن طفرة خلاقة، حيث زار اليونان أكثر من أربعة وعشرين مليون سائح. التوقعات المتعلقة بأداء ألفين وخمسة عشر، هي أكثر تفاؤلاً.

يانيس ريتسوس رئيس الاتحاد اليوناني لأصحاب الفنادق:
كان عاماً قياسياً بوصول أربعة وعشرين مليون سائح. آخر شيء نريده هو عودة صورة اليونان المدينة إلى وسائل الإعلام الدولية، لأن البلاد ليست كذلك!
لقد طلبنا من جميع الأطراف ضبط النفس واجراء انتخابات هادئة .

مجتمع الأعمال اليوناني هو أكثر المعنيين بمصير الانتخابات لان الاستقرار السياسي هو ما يعنيه بالدرجة الأولى، مهما تكن هوية الحزب الفائز.
القلق الماثل في نهاية المطاف يتمحور حول طبيعة العلاقة بين اليونان وشركائها الاوروبيين.