عاجل

تقرأ الآن:

الركود واحتمال خروج اليونان من منطقة اليورو تطغيان على أشغال منتدى دافوس


العالم

الركود واحتمال خروج اليونان من منطقة اليورو تطغيان على أشغال منتدى دافوس

أوربا تدخل عام ألفين وخمسة عشر وهي غارقة في الركود الاقتصادي، البطالة وعدم الاستقرار السياسي. في عدة دول أوربية الناتج المحلي الإجمالي للفرد الواحد هو الآن أقل مما كان عليه قبل الأزمة المالية. والسؤال حول مستقبل اليونان في منطقة اليورو يتردد من جديد ..

“أوربا لا تزال عالقة في نفس الطريق المسدودة. كثير من الديون وقليل من النمو، يجب أن يعلن البنك المركزي الأوربي هذا الأسبوع عن تدابير هامة والجميع هنا في دافوس يتحدث عن ذلك“، تقول موفدة يورونيوز إلى دافوس.

ويأمل الكثيرون اعتماد خطة لإعادة شراء الديون العامة، فرضية يبدو أنّ الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سبق وأن لمّح إليها. بالنسبة لهذا الخبير يبقى التحفيز الاقتصادي أمرا في غاية الضرورة:

“مشكلة أوربا لم تكن التقشف في حدّ ذاته وإنما هي مزيج من التقشف والسياسة النقدية، والتي كانت صارمة جدا في نهاية المطاف أو ربما لم تكن متساهلة للغاية. هذا الخليط أضر حقا بالنمو الأوربي، ومررنا بسنتين من النمو السلبي. في الولايات المتحدة على سبيل المثال، للمقارنة، تمّ تطبيق التقشف في المقابل كانت السياسة النقدية في غاية المرونة. وتمكنوا من تجاوز المشاكل الأوربية. يجب إذا تجنب سياسة نقدية متشددة جدا إلى جانب التقشف، وهذا هو الدرس، في رأيي “.

ووفقا لمدير المنتدى الاقتصادي العالمي، أوربا تحتاج إلى دفع قوي، الاقتصاد العالمي، بحاجة إلى أوربا قوية: “هناك توقع بأن شيئا ما سيحدث تغييراً، من منظور هيكلي، ولكن أيضا من الناحية الهيكلية في اقتصادات مختلفة، العامل المجهول يكمن الآن في الطريقة التي يصوت من خلالها الناخبون من عدة دول أوربية حول هذه المسائل خلال الانتخابات المقبلة. هذا هو السؤال الكبير “.

في اليونان، يتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع يوم الأحد في انتخابات حاسمة، على الأقل من حيث مستقبل البلاد داخل منطقة اليورو. الجميع هنا في دافوس، وفي أماكن أخرى ينتظرون ما سيعلنه البنك المركزي الأوربي.