عاجل

تقرأ الآن:

مراسل يورونيوز في أثينا:الحملة الإنتخابية في اليونان ركزت على الجانب الإقتصادي


اليونان

مراسل يورونيوز في أثينا:الحملة الإنتخابية في اليونان ركزت على الجانب الإقتصادي

حزب سيريزا اليوناني المعارض للسياسة التقشفية التي انتهجتها الحكومة ، إستطاع أن يعزز الفارق بينه وبين حزب رئيس الحكومة أنطونيو ساماراس “الديمقراطية الجديدة“، في استطلاعات الرأي قبل الانتخابات التشريعية المقررة الأحد 25 من هذا الشهر.
سيريزا نظم تجمعه الأخير قبل انتهاء الحملة الانتخابية، و من المقرر أن ينظم حزب الديمقراطية الجديدة آخر تجمع جماهيري الجمعة.

الصحفية إليني ريزوبولو من يورونيوز: معنا مراسلنا في اليونان ستاماتيس جيانيسيس . أقل من يومين تفصلنا عن نهاية الحملة الانتخابية لليسار، فما هي القضايا التي ركز عليها كل من حزب الديمقراطية الجديدة و سيريزا المتنافسين على السلطة؟

ستاماتيس جيانيسيس ، مراسل يورونيوز في أثينا يقول:
النقاش الكبير بين حزب الديمقراطية الجديدة و سيريزا يدور حول الاقتصاد. كلمات قوية تم تبادلها في الأيام الأخيرة بين الحزبين المتنافسين، فمثلاً حزب الديمقراطية الجديدة يتهم سيريزا بإخفاء أجندة هدفها الارتماء في أحضان منطقة اليورو. سيريزا بطبيعة الحال يفند هذه الاتهامات. كل هذا في الحقيقة لا معنى له ، هي محاولات يائسة من جانب حزب الديقراطية الجديدة لجلب الأصوات الانتخابية مع علمه مسبقاً أنه سيخسر.
على أية حال هذه الحرب المحسومة بين المتنافسين ، يبدو أنها خلقت نوعاً من عدم اليقين الاقتصادي لدى اليونانيين ،الذين قاموا بسحب كميات هائلة من الأموال من حساباتهم البنكية، و لكن ليس لدرجة تقلق البنك المركزي لأثينا.

الصحفية إليني ريزوبولو من يورونيوز:
ما الذي سيحدث إذا لم يتمكن الفائز من الحصول على الأغلبية المطلقة؟ و لتشكيل حكومة عليه البحث عن حلفاء مع بعض الأحزاب الصغيرة في البرلمان. رأينا حتى الوزير الأول السابق جورج باباندريوو و هو الذي توصل إلى صفقة بموجبها حصلت اليونان على قرض عام 2010. خرج من الحزب الإشتراكي ، و هو الآن من المعارضة في الحزب الجديد الاجتماعي الديمقراطي الذي شكله، أظن أنه يحاول أن يلعب دوراً ما في تشكيلة حكومة التحالف ،سواء مع حزب الديمقراطية الجديدة أو سيريزا.

ستاماتيس جيانيسيس ، مراسل يورونيوز في أثينا يقول:
في الوضع الحالي باستثناء حزب الفجر الذهبي من اليمين المتطرف، و الحزب الشيوعي اليوناني ، كل الأحزاب الأخرى ستكون الحليف المحتمل لسيريزا أو الديمقراطية الجديدة بطريقة أو بأخرى.
أما حزب بابانديو فإن كل الاستطلاعات تقول أن حزبه الجديد سيتحصل على أقل من 3 في المئة الضرورية لكل الأحزاب كي تدخل إلى البرلمان. فما هي الإنجازات إلى اليوم، هي جذب الناخبين من الحزب الإشتراكي “باسوك“، حتى و إن يبدو أن هذا الأخير سينجح في الانتخابات التشريعية القادمة، إلا أنه سيخسر الكثير من الأصوات بسبب حزب باباندريو.