عاجل

انتهاء الجولة الأولى من المباحثات الأمريكية الكوبية في هافانا

مباحثات وُصفتْ بالتاريخية، رغم عمق الخلافات، جمعت وفدا أمريكيا بالسلطات الكوبية في العاصمة هافانا الأربعاء والخميس في أول خطوة سياسية لتجسيد قرار توجُّه واشنطن وهافانا نحو التطبيع بعد قطيعة دامت اثنين

تقرأ الآن:

انتهاء الجولة الأولى من المباحثات الأمريكية الكوبية في هافانا

حجم النص Aa Aa

مباحثات وُصفتْ بالتاريخية، رغم عمق الخلافات، جمعت وفدا أمريكيا بالسلطات الكوبية في العاصمة هافانا الأربعاء والخميس في أول خطوة سياسية لتجسيد قرار توجُّه واشنطن وهافانا نحو التطبيع بعد قطيعة دامت اثنين وخمسين عاما.
هذه المباحثات التي انتهت أمس الخميس تناولت ملفيْ الهجرة واستئناف العلاقات الدبلوماسية، واتسمتْ بأجواء وُصفتْ بالإيجابية.

الوفد الأمريكي ثمَّن هذه المباحثات مشددا على الأهمية التي أولِيَتْ خلالها لملف حقوق الإنسان. روبيرتا جاكوبْسون رئيسة الوفد أشارتْ في ندوة صحفية إلى ضغوط على هافانا بهذا الشأن، وقالت :

“فيما يتعلق بمسألة حقوق الإنسان، الرئيس تعرَّض لها، وبكل تأكيد إنها قضية مركزية في مباحثاتنا…ونحن حريصون على طرح هذه المسائل مباشَرةً على الحكومة الكوبية. توجد تباينات فيما بيننا بهذا الشأن، تباينات عميقة مع الحكومة الكوبية”.

خوسي فينا فيدال مديرة شؤون أمريكا الشمالية في وزارة الخارجية الكوبية قالت في ندوة صحفية:

“أؤكد لكم أن كلمة “ضغط” لم تُستَخدم…جرتْ مبادلات بيننا عبَّر وأكَّد خلالها كل طرف مواقفه ورؤاه وتصوراته لحقوق الإنسان”.

وزير الخارجية الأمريكي جون كيري قال إن هذه المباحثات تتطلب “تفهما متبادلا” بين واشنطن وهافانا.

على الضفة الأخرى لخليج المكسيك، كانت المعارَضة الكوبية تنظم أمس الخميس في ميامي بولاية فلوريدا الأمريكية، حيث يُقيم أغلب الكوبيين المهاجرين واللاجئين المقدَّر عددهم بنحو مليوني شخص، تجمعا احتجاجيا مُستنكِرين هذه المباحثات التي اعتبروها هدية مجانية من البيت الأبيض للنظام الكوبي.
الاستطلاعات تقول إن مواقف كوبيي أمريكا متباينة حيث يدعم الشباب منهم سياسة الرئيس أوباما إزاء هافانا، فيما ترفضها الأجيال القديمة وتستنكرها.