عاجل

رغم الفوز البارز الذي أحرزه حزب سيريزا المتشدد في اليونان، فإن سيكون في حاجة إلى أحزاب أخرى، لأنه لم يحرز على الأغلبية المطلقة، كما أن الأمور لن تكون سهلة لزعيم الحزب أليكسيس تسيبراس الذي يشكل أمل اليسار الأوروبي المناهض لليبيرالية

وتقول موفدة يورونيوز في أثينا فاي دولغ كيري: صوت اليونانيون لأجل تغيير المشهد السياسي في البلاد، وفي اليوم الموالي غمرت مشاعر التفاؤل والأمل البعض، فيما سيطرت مشاعر القلق على البعض الآخر، ولكنهم متفقون جميعا على أن البلاد تحتاج إلى التغيير. ولئن أجمعت عناوين صحف اليوم على الفوز الكبير لأليكسيس تسيبراس، فإنها لم تخف أنه قادم على أيام عصيبة

ويأمل تسيبراس في إعادة التفاوض مع الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي بشأن دين بلاده العام، من أجل الانتعاش ووضع حد للتقشف

وتقول مواطنة يونانية: لا اعتقد في أن الامور ستتغير، ومثال ذلك جرايات التقاعد بسبب المديونية، فلا داعي للأحلام الجنونية، لنرجو أن تكون الأمور أفضل لأبنائنا

وتقول امرأة ثانية: هناك دائما أمل بشيء من التغيير، ثم لهذا السبب انتخب هو، على أمل أن يحدث تغيير. هناك أناس تعلو محياهم الابتسامة فيما آخرون يشعرون بالخوف

بعض من كانوا من ضحايا السياسة التقشفية عاملات تنظيف سرحت مؤسسات عمومية المئات منهن منذ نحو تسعة أشهر، ومذاك وهن يعتصمن احتجاجا على وضعهن أمام مقر وزارة المالية

وتقول إحدى عاملات التنظيم اللاتي تم تسريحهن: نحن سعيدات جدا، فهذا ما كنا ننتظره، كان هذا أملنا الوحيد من أجل قضيتا العادلة. لقد انتظرنا انتخاب السيد تيبراس لأنه سيدعمنا

ولئن يرفض حزب سيريزا سياسات تفرضها الجهات المانحة، فإنه لا يخفي استعداده للتعون والتفاوض على حل يفيد الجميع