عاجل

مشاعر الحزن سيطرت على أرجنتيين وسط العاصمة بيونس ايرس، من أمام مكان تشييع جثمان المدعي ألبرتو نيسمان، الذي توفي في ظروف غامضة في الثامن عشر من الشهر الحالي.
وما تزال عمليات التحقيق متواصلة بشأن ظروف وفاة نيسمان، ولم يحدد بعد إن كان انتحر أو قتل، والمتهم الأول بتسليمه سلاحا بطريقة غير شرعية وليس القتل، هو دييغو لاغومارسينو، مهندس المعلوماتية الذي كان يتمتع بثقة المدعي، إلى درجة أنه طلب منه تزويده بقطعة سلاح لحماية أبنائه

ويقول لاغومار سينو متحدثا عن نيسمان: لقد قال لي إنه لا يثق حتى في حراسه الشخصيين، في تلك اللحظة انهار وقال لي إنه شعر كمن لديه أطفال لا يريدون أن يكونوا حوله لأنهم متخوفون من أن شيئا ما سيحدث لهم

وكان عثر على نيسمان ميتا في شقته ساعات قبل مثوله أمام الكونغرس ليقدم ادعاءاته بأن رئيسة البلاد كريستينا كيرشنر عرقلت تحقيقا بشأن تفجير استهدف مركزا يضم جمعيات يهودية في بيونس ايرس عام أربعة وتسعين، ومنذ تولي نيسمان التحقيق في الاعتداء في ألفين وأربعة، ما زال التحقيق يرواح مكانه
وكان نيسمان اتهم الحكومة بعرقلة التحقيق في التفجير لحماية إيران من أي اتهام بشأن الهجوم، الشيء الذي تنفيه طهران، كما أن الرئيسة كيرشنر ترفض تلك الاتهامات، وقد قامت قبل يومين بحل جهاز الاستخبارات الرئيسي، بعد أن دانت دوره في موت نيسمان، ليتم استبداله بوكالة الاستخبارات الفدرالية