عاجل

عاجل

الكتب والمجتمع

كيف يمكن العمل على تعزيز حب القراءة وما تأثير الكتاب الرقمي على الكتاب الورقي؟

تقرأ الآن:

الكتب والمجتمع

حجم النص Aa Aa

كيف يمكن أن نعزز حب القراءة؟ وما تأثير الكتب الإلكترونية على هذا ؟
باحثون في الجامعة الأمريكية إيموري توصلوا إلى أن قراءة رواية ساهمت في القدرة على تعزيز وظيفة الدِماغ . سنتعرف على الطرق التي تم إستخدامها لتحقيق هذا الهدف في ثلاث دول مختلفة حول العالم.

جنوب أفريقيا: القراءة النقالة الهواتف المحمولة غيرت عالم الاتصالات وأحدثت ثورة في عالم المكتبات ايضاً. العديد من الكتب متوفرة الآن على الإنترنيت وبأسعار زهيدة. انها فرصة للمجتمعات المحرومة.

أغلبية سكان جنوب أفريقيا تعيش في ظروف صعبة في المناطق المزدحمة أو الريفية. بالإضافة إلى ارتفاع معدل البطالة،هناك مشاكل في الحصول على التعليم. مستوى العديد من الطلاب ضعيف، خاصة في القراءة والكتابة. وفقاً لمؤسسة FunDza لمحو الأمية والتي تم تأسيسها في العام 2011، 8٪ فقط من المدارس في جنوب أفريقيا لديها مكتبة. ونسبة الأمية لمن تجاوز سن 15 او 18 حوالي18 في المئة. مؤسسة
FunDza ، تستخدم طريقة مبتكرة لتغيير هذا الواقع.

شهرياً، أكثر من خمسين ألف شاب من جنوب أفريقيا بين 13 و 25 عاما، يتواصلون مع موقع مؤسسة FunDza من خلال الحاسوب او تطبيق على الهواتف الذكية، تطبيق MixIt للهواتف القديمة. الهدف هو القراء والمناقشة والتعليق على هذه الكتب الإلكترونية. القراءة المشتركة تعمل على تطوير التفكير النقدي، وتشجع التنمية والخيارات الشخصية.

مؤسسة FunDza تعمل حاليا على مشروع يشترك فيه 30 كاتباً من جنوب أفريقيا. وهناك برنامج لتشجيع الشباب على التأليف من خلال التوجيه.

من خلال القراءة، مؤسسة Fundza أعادة للكتاب الهيبة التي كان يتميز بها.

  • بلجيكا: من الصفحة إلى الشاشة*
في العصر الرقمي بعض المعلمين يتساءلون هل من الضروري الإستمرار بتوفير الكتب المنهجية المطبوعة في الفصول الدراسية. هل ستسبدل بالكتب الإلكترونية حقا؟ سنتعرف على الجواب في بلجيكا. آن بيلان تدرس اللغة الانكليزية والهولندية في المدرسة الفرنسية في بروكسل. مدرستها اختارت التقنيات الجديدة. انها تستخدم الكتب المدرسية الرقمية . بالإضافة إلى الكتب المدرسية الرقمية، الطلاب يحصلون على لوحة الكترونية. الجميع يعمل وفقاً لوتيرته . الكل أو تقريبا يقولون إن هناك الكثير من المزايا. كل شئ يتم على اللوحة الرقمية والتصحيحات يمكن أن تكون جماعية وتفاعلية من خلال تسهيل القراءة والإملاء. ولا توجد أعذار للطلاب. فالطالب الغائب يحصل على كل الوثائق التي قاموا بها في الصف مباشرة في منزله. اللوحات والكتب الإلكترونية تحفز الطلاب اكثر من الكتب المطبوعة. لكي لا تفقد مكانها، بعض الكتب المدرسية تطورت واصبحت أداة يلجأ المعلم إليها كما يريد. وهذا هو الحال مثلاً بالنسبة إلى مجموعة (كراك في الرياضيات)» المجموعة التي ساهم فيه فرانسوا ماري جيرارد. انها عبارة عن سلسلة من التمارين الرياضية الخاصة بالتعليم الابتدائي تتمتع بخصوصية تقديم مجموعة من الحالات. مسائل مفتوحة نسبيا. انها مشاكل من الحياة اليومية قد تواجه الأطفال بالتأكيد. De Boeck واحدة من دور النشر الكبيرة في بلجيكا، تعمل مع المعلمين لتأليف الكتب المنهجية واللجنة المختصة بها. كمعدل، يتم تحديث الكتب المدرسية كل 4 سنوات. حالياً، الكتب الرقمية لا تؤثر كثيراً على حجم طباعة الكتاب الورقي.

بلا شك، القطاع الرقمي سيتطور كثيراً في السنوات المقبلة. كذلك، على الكتب الورقية أن تقاوم للحفاظ على وجودها من خلال التجديد.

  • البرتغال: الجميع يحب الأدب*
بعض الأبحاث تشير إلى أن القراءة بانتظام يمكن أن تقلل من التعرض لمرض الزهايمر أي خرف الشيخوخة. في البرتغال هناك مشروع يحاول أن يخلق حب القراءة من خلال التبادل بين الأجيال. في مشروع “القراءة للاستماع إلى الصوت البشري“، في إحدى المدارس المتوسطة في البرتغال، خلال أوقات الفراغ وبمساعدة مدرسيهم، يتدرب الطلاب على قراءة بعض النصوص وتمثيلها من بعد في دور رعاية المسنيين القريبة من المدرسة. في دور رعاية المسنيين التي يذهب إليها هؤلاء الطلاب، الجميع بإنتظارهم.

في المشروع، برنامج لتبادل الخبرات بين الأجيال ايضاً.
Filomena Cravo، منسقة مشاريع خطة وطنية للقراءة تسلط الضوء على أهمية أن نكون معا، وتبادل الخبرات .

هذه المدرسة تعمل على هذه المشاريع منذ عامين. تؤكد أن المبادرة ساهمت في رفع الوعي بأهمية إنشاء “الجسور” بين الآخرين.

كيف يمكن تعزيز حب القراءة بطريقة خلاقة؟ انشروا تعليقاتك هنا أدناه أو على موقع يورونيوز على تويتر:
Twitter @euronews_LW