عاجل

في هجمات باريس الأخيرة، إثنان من منفذيها تطرفا في السجن. إجراءات جديدة لكي لا تصبح السجون أرضا خصبة للإرهاب. هناك تركيز على المدارس أيضا.

اسباب التطرف هي مزيج قاتل من مواقع التواصل الاجتماعي والدعوات إلى التطرف والسجناء الذين اصبحوا مجرمين.علماء الاجتماع يقولون إنها ظاهرة لا تتعلق بالدين بل بالشعور بحرمانهم من المشاركة في المجتمع.

الحكومة الفرنسية أعلنت عن خطة من إحدى عشرة نقطة لتعزيز الوعي بقيم الجمهورية. المعلمون معنيون ايضاً بموضوع التطرف والتحاور مع الطلاب و أولياء الأمور. لكن هل هي إجراءات فعالة ؟ كيف ستتمكن المدارس من محاربة التطرف؟ هل لها القدرة على تشجيع التكامل في المجتمع وفي سوق العمل؟

ضيوف البرنامج للإجابة على هذه الأسئلة هم: من البرلمان الأوروبي في بروكسل، كلود مورايس، مفوض إشتراكي بريطاني في البرلمان الأوروبي ورئيس لجنة البرلمان المعنية بالحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية.

وسونيا رينس جفنديس، مديرة مكتب بروكسل لجماعة البحث عن أرضية مشتركة وحل النزاعات وهي منظمة غير حكومية.

و بلاري لاشي ، تربوي ومدون مقره في بروكسل، يكتب في قضايا الشباب ايضاً.

ALL VIEWS

نقرة للبحث