عاجل

مع اشتداد النزاع المسلح شرق أوكرانيا، تشتدّ معاناة النازحين وتتضاعف حركة اللجوء في صفوفهم هربا من الاقتتال. أكثر من مائة شخص فروا من فوهلهيرسك إلى كييف حيث تمّ تخصيص مبان لإيوائهم. ويشرف المتطوعون على التكفل باللاجئين في هذه المراكز.

“كانت هناك سيارات مصفحة في كل مكان. تأخر أبي قليلا، فانفجر لغم أمام سيارتنا. رأينا الحطام يتطاير من حولنا ولكننا لم نصب، كثف أبي من سرعة السيارة، لأننا كنا نسمع دوي الانفجارات من ورائنا“، يقول هذا الصبي.

“وفروا لنا المأوى والغذاء. نحن سعداء لوجودنا هنا، كنا سنموت لو بقينا هناك، لا يمكننا العودة. هناك قصف. ورغم الهدوء الهش، سيعود الاقتتال من جديد. هنا يمكننا أن نأكل لأنهم يعطونا الطعام“، تقول هذه السيدة.

خلال عشرة أيام تضاعف عدد النازحين بشكل كبير. وفق خدمات الطوارئ الأوكرانية تمّ إجلاء أكثر من أربعة آلاف وخمسمائة شخص من المناطق الواقعة على خطوط النزاع بين الانفصاليين الموالين لروسيا والقوات النظامية.

دميترو بولونسكي، مراسل يورونيوز يقول: “اليوم، يمكن لأطفال فوهلهيرسك من اللاجئين الاسترخاء والدراسة بشكل طبيعي. فلا توجد هناك صواريخ تخترق نوافذ بيوتهم كما يمكنهم النوم على أسرة حقيقية”.