عاجل

عاجل

خطة أمنية افريقية بتشكيل قوة بثمانية آلاف وسبعمائة عنصر لمحاربة بوكو حرام المتطرفة

التزمت بنين والكاميرون والنيجر ونيجيريا وتشاد بتشكيل قوة متعددة الجنسيات لمحاربة جماعة بوكو حرام المتطرفة، وذلك من خلال نشر ثمانية آلاف وسبعمائة عنصر من جنود وشرطة ومدنيين.

تقرأ الآن:

خطة أمنية افريقية بتشكيل قوة بثمانية آلاف وسبعمائة عنصر لمحاربة بوكو حرام المتطرفة

حجم النص Aa Aa

مظاهرات شعبية لمساندة المشروع الافريقي المشترك للتصدي لتنظيم بوكو حرام المتطرف في العاصمة الكاميرونية ياوندي. هذه المظاهرات تزامنت مع اللقاء، الذي جمع دول الكاميرون وتشاد ونيجيريا والنيجر وبنين والذي تعهد خلاله المجتمعون بتشكيل قوة اقليمية لمحاربة متشددي جماعة بوكو حرام النيجيرية من خلال نشر حوالي ثمانية آلاف وسبعمائة عنصر من الجنود والشرطة والمدنيين وهو عدد يزيد عن تقديرات سابقة تمّت مناقشتها في إطار الاتحاد الافريقي.

Point of view

بالموازاة مع تطور الأوضاع، أرسلت تشاد حوالي ألفين وخمسمائة جندي إلى الكاميرون والنيجر وشاركت قواتها في سلسلة معارك مع المتشددين، ما أسفرت عن مقتل المئات على امتداد منطقة الحدود.

وكان الاتحاد الافريقي أجاز في السابق تشكيل قوة قوامها سبعة آلاف وخمسمائة جندي من نيجيريا وتشاد والكاميرون والنيجر وبنين للتصدي للاسلاميين الذين سيطروا على قطاعات كبيرة من شمال شرق نيجيريا ونفذوا هجمات على الدول المجاورة.

وجاء التعهد بالأعداد الجديدة للقوات بعد محادثات استمرت ثلاثة أيام في العاصمة الكاميرونية ياوندي بين خبراء من دول حوض بحيرة تشاد، وهي المنطقة التي تسعى جماعة بوكو حرام لإقامة دولة إسلامية عليها.

“نتائج المحادثات أشارت إلى الحاجة الملحة والعاجلة لنشر القوات. هذا ضروري للتصدي لخطر بوكو حرام. سوف يتم الإعلان عن الترتيبات الحالية التي تم اعتمادها والقوات التي سيتمّ نشرها وجزء من هذه القوات موجود على الميدان“، قال أحد المشاركين.

ويواجه الجيش النيجيري تمردا بدأ قبل خمسة أعوام وأدى إلى مقتل آلاف النيجيريين وتشريد نحو مليون ونصف المليون شخص. ومع محاولة نيجيريا اجراء انتخابات وتهديد المتشددين للمنطقة يقول دبلوماسيون إن على الدول المجاورة أن تضع خلافاتها جانبا وتنضم للمعركة لهزيمة المتشددين.

ولم يتم الكشف عن ميزانية الخطة الأمنية الإقليمية كما لم يتم الاعلان عن أي تفاصيل أو موعد لنشر القوات. ومن المقرر اجراء محادثات أخرى قبل أن تقدم الاتحاد الافريقي للحصول على دعم للمهمة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.