عاجل

تقرأ الآن:

أكدت أوكرانيا أن الانفصاليين الموالين لروسيا ينظمون صفوفهم لشنّ هجوم على دبالتسيف وماريوبول الإستراتيجيتين. الناطق بإسم الجيش الأوكراني أشار إلى أنّ المناطق الحدودية التي لا تخضع لسيطرة كييف تشهد تدفقا نشيطا للأسلحة والذخيرة والوقود من الأراضي الروسية لتلبية احتياجات المتمردين.


أوكرانيا

أكدت أوكرانيا أن الانفصاليين الموالين لروسيا ينظمون صفوفهم لشنّ هجوم على دبالتسيف وماريوبول الإستراتيجيتين. الناطق بإسم الجيش الأوكراني أشار إلى أنّ المناطق الحدودية التي لا تخضع لسيطرة كييف تشهد تدفقا نشيطا للأسلحة والذخيرة والوقود من الأراضي الروسية لتلبية احتياجات المتمردين.

الانفصاليون الموالون لروسيا يستعدون لشن هجوم كبير على دبالتسيف وماريوبول الاستراتيجيتين والخاضعتين لسيطرة قوات الجيش الأوكراني. دبالتسيف تعدّ نقطة استراتيجية بين دونيتسك ولوغانسك. الإستيلاء على ميناء ماريوبول سيكون خطوة رئيسية نحو إنشاء جسر بري بين روسيا وشبه جزيرة القرم التي تمّ ضمها إلى روسيا منذ عام تقريبا.

“مناطقنا الحدودية التي لا تخضع لسيطرة أوكرانيا تشهد تدفقا نشيطا للأسلحة والذخيرة والوقود من الأراضي الروسية لتلبية احتياجات المتمردين. نلاحظ زيادة عدد الدبابات والسيارات المدرعة، وقاذفات الصواريخ المتعددة من غراد وأوراغان في محيط دبالتسيف وغرانيتزني“، قال الناطق بإسم الجيش فولودمير بولويوفي.

الانفصاليون الموالون لروسيا لا يتوقعون نتائج ملموسة من المبادرات الديبلوماسية التي يقوم بها عدد من المسؤولين الأوربيين والدوليين. أحد المقاتلين في صفوف المتمردين أكّد هذا الأمر:

“يبدو أنّ أي إتفاق سلمي آخر سيكون عديم الفائدة وليس ضروريا بالنسبة لنا، فهو سيخدم الجانب الأوكراني فقط. نعم، لدينا تسمية القوات الروسية هنا، والشارة على ذراعي، البدلة العسكرية تمّ إرسالها من روسيا لأننا لا تصنع أي بدلة هنا. نحن في نوفوروسيا ولا توجد قوات روسية هنا”.

أوكرانيا تتهم روسيا منذ عشرة أشهر من بداية النزاع المسلح بالمشاركة في الحرب وتأجيجها. الرئيس بيترو بوروشينكو لوّح السبت في قمة ميونيخ بجوازات سفر لعناصر من القوات الروسية التي دخلت أوكرانيا كدليل لإثبات جميع ما تردد عن ضلوع روسيا في هذه الحرب.