عاجل

رؤساء دول وملوك، نجوم هوليووديون و رياضيون، هؤلاء هم أبطال الفضيحة المصرفية التي تعصف بـ إتش إس بي سي في سويسرا.
وفق المعطيات التي أميط اللثام عنها، فقد تم تسريب ما يقرب من مائة وثمانين فاصل ستة مليار يورو، إلى المصرف في جنيف، بينما تم تحويل نحو خمسة فاصل سبعة مليار يورو من حسابات الفرنسيين لدى إتش إس بي سي إلى ملاذات ضريبية.
المدهش في الواقعة أن من شجع الزبائن في هذا المسعى، كانت اللجنة التنفيذية للمصرف نفسه، حين أقنعتهم بإخفاء أموالهم بشكل أفضل بعيداً، ما وراء البحار أي في بنما أو في جزر فيرجن البريطانية. البيانات السرية لمائة ألف من الحسابات، التي كشفها الموظف السابق في المصرف بعد أن كانت لسنوات حكراً على العدالة وعلى بعض الإدارات الضريبية.

البلدان الرئيسية المعنية بهذه الواقعة حسب جنسية الزبائن هي سويسرا ثم فرنسا فالمملكة المتحدة والبرازيل وإيطاليا.

المحلل روبرت هالفر :
يوما ما سيتم الكشف عن جميع أنواع التهرب الضريبي، وحتى تلك القديمة. الحقيقة سوف تسود دائما. هذا يدل على أن موضوع التهرب، بغض النظر عن المكان، تجري معالجته. سوف تكون هناك معلومات أكثر يكشف عنها عندما يحين الوقت.

الخطيئة الاولى التي اقترفها المصرف، تكمن في تمكين العملاء من سحب مبالغ كبيرة من النقد بعملات أخرى غير الفرنك سويسري، مما أبعدهم عن دائرة الرقابة.
أما الخطيئة الثانية فهي مساعدة العملاء على إخفاء حساباتهم في البنوك السويسرية بعيداً عن السلطات الضريبية خلال الفترة المعنية، وتقديم المشورة حول سبل حماية أموالهم من قواعد الادخار الأوروبي.