عاجل

تقرأ الآن:

الدائنون الرومانيون يئنون تحت نير الفرنك السويسري


مال وأعمال

الدائنون الرومانيون يئنون تحت نير الفرنك السويسري

في كانون الثاني/يناير الماضي، تخلى البنك الوطني السويسري عن سقف العملة المحلية، الفرنك أمام اليورو، مما دفعها إلى قفزة قياسية.
عنفوان الفرنك كانت له آثار كارثية على السكان في أطراف أوروبا الاخرى، حيث لم يعد بوسع المقترضين بالعملة السويسرية سداد الرهن العقاري.
الرومانية دانييلا غورنيا، تقول إنها أقدمت على اقتراف أكبر خطأ في حياتها عندما قررت هي وزوجها الاستثمار في منزل للأسرة. بقرض بالعملة السويسرية. دانييلا غورنيا :
أعتقد أنني على وشك خسارة المنزل. ليس لدي أي خيار آخر. سبعمائة وأربعون فرنكاً تعني ثلاثة آلاف وسبعمائة ليو روماني من أصل الدخل أربعة آلاف ليو. لذا من الواضح بالنسبة لي أنني سوف أفقد المنزل.

في هذه الأثناء، المصرف المركزي الروماني يسعى لايجاد حل وسط لصالح المدينين.

الاستشاري في المصرف المركزي الروماني أدريان فاسيليسكو :
البنك المركزي شرع في حوار مع البنوك مطالباً إياها بالانفتاح وتفهم العملاء، والاستعداد للتفاوض في كل حالة على حدة، في محاولة لايجاد حل ما.

الكارثة السويسرية امتدت لتطال مئات الآلاف من المواطنين الرومانيين الذين غذوا أحلاماً بامتلاك منزل صار الآن في مهب الريح، بانتظار تنازلات محتملة من المصارف السويسرية المعنية.