عاجل

الوضع الأمني في المناطق الانفصالية شرق أوكرانيا يؤكد من جديد هشاشة إتفاق وقف اطلاق النار الجديد الذي تمّ التوقيع عليه مؤخرا في عاصمة روسيا البيضاء مينسك. السلطات الأوكرانية
أكدت أنّ الوضع في غاية الصعوبة حول ديبالتسيفي، التي تشكل نقطة استراتيجية، بين عاصمتي المنطقتين الانفصاليتين دونيتسك ولوغانسك، حيث يطوق المتمردون القوات الأوكرانية ويبدو أنّ الانفصاليين المدعومين من القوات الروسية يسعون إلى استعادة ديبالتسيفي قبل منتصف ليل الأحد موعد دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ.

“هناك معارك من أجل قرية لوغفينوفو، إنها القرية التي يسعى الانفصاليون إلى السيطرة عليها. والطريق المؤدية إلى ديبالتسيفي تحت خطوط النار“، يقول أحد جنود الجيش النظامي الأوكراني.

أحد عشر عسكريا على الأقل لقوا حتفهم في تبادل لاطلاق النار بينما قتل سبعة مدنيين خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة في شرق اوكرانيا الانفصالي الموالي لروسيا كما قتل مدنيان آخران في شاستيا المدينة التي تسيطر عليها القوات الأوكرانية، القريبة من لوغانسك، وفي منطقة دونيتسك اعلنت السلطات مقتل مدنيين اثنين.

“سيادة الرئيس الأوكراني، أين هو وقف إطلاق النار؟ هل قررت هدم دونباس على آخرها قبل الخامس عشر فبراير-شباط، أم أنّ وقف اطلاق النار سيبدأ في الخامس عشر من هذا الشهر فقط“، قالت إحدى السيدات.

ويعتقد سكان المناطق الانفصالية أنّ تنفيذ إتفاق وقف اطلاق النار ضرب من ضروب المستحيل خاصة وأنّ أطراف النزاع لم تلتزم بإحترام مبادئ الإتفاق الأول الذي ابرم في أيلول-سبتمبر للعام الماضي.