عاجل

تقرأ الآن:

المجر تبتكر ترياقاً ضد قروض الفرنك السويسري


مال وأعمال

المجر تبتكر ترياقاً ضد قروض الفرنك السويسري

المجر أصبحت واحدة من البلدان الأكثر تعرضا للقروض التي يهيمن عليها الفرنك السويسري بعد مرور وقت قصير من اتخاذ الحكومة إجراءات أواخر العام الماضي، لتحديد سعر صرف تحويل الرهون العقارية باليورو والفرنك السويسري إلى فورينت، أقل بكثير من مستويات السوق.
هنغاريا تبدو الآن مثالاً جيداً يحتذى به من عدة بلدان في المنطقة، ولو أن المعارضة تزعم بأنه كان ينبغي أن تهب الحكومة للمساعدة في وقت سابق .
على الرغم من ذلك، تبنت السلطة التنفيذية بعض القرارات السابقة حيال هذه القروض، حيث ساعدت بعضاً من المواطنين. الكثير من الأسر والشركات أفلست في السنوات القليلة الماضية لأنها فشلت في تسديد أقساط الرهن العقاري .

غيرهارد ماتيه / مقترض هنغاري :
ربما سيكون من الافضل الذهاب إلى المحكمة، لأن هناك الكثير من الدعاوى المشابهة لحالتي، حيث لم يخبرنا أحد عن العواقب المحتملة.

رئيس الوزراء المجري فيكتور اوربان أثار بشكل متواتر غضب الشركاء في الاتحاد الأوروبي، نتيجة السياسات الاقتصادية التي استهدفت البنوك الأجنبية العاملة في المجر، حيث سعى في واقع الأمر لتوفير الحماية للمستهلك الهنغاري.

زولتان كوفاكس/ المتحدث باسم الحكومة :
بعض الدول المجاورة معنية، مثل كرواتيا ورومانيا وبولندا جزئيا، ولكن الجميع ان يعرف أن النموذج المجري لم يصمم بين ليلة وضحاها، بل على مدى أكثر من ثلاث سنوات. المشكلة معقدة وتحتاج لطريقة ملائمة للتعامل .

السؤال المطروح هو : هل يمكن لدول أصابها نفس الداء أن تتبع النموذج المجري ؟

اندراس ميهالوفيتس / خبير اقتصادي :
النموذج المجري يمكن أن يعمل مع مساعدة من مزيج محظوظ من العديد من العوامل. لا أعتقد أنه يمكن نسخه في بلدان أخرى لأن القانون والوضع الاقتصادي يختلفان كثيرا في الدول التي تواجه مشاكل مماثلة.
هذه كانت خطوة محفوفة بالمخاطر بشكل مفرط وتحلت في النهاية بالحظ.

خطة رئيس الوزراء المجري المصممة في عام ألفين وأحد عشر، شملت نظاماً يخفف العبء المفروض على الأسر الهنغارية نتيجة الرهون العقارية المقومة بالفرنك السويسري، من خلال نقل بعضه ليصبح على عاتق البنوك، ومعظمها أجنبي الملكية .