عاجل

عاجل

التعليم بين الثقافات

برامج للتعليم بين الثقافات بدل العنف والدمار. تجارب في النمسا وتركيا وغواتيمالا.

تقرأ الآن:

التعليم بين الثقافات

حجم النص Aa Aa

كل يوم اخبار الموت والدمار تتصدر وسائل الإعلام. عنف ناشئ عن رفض التنوع الديني أو السياسي او الثقافي . التعليم بين الثقافات أحد السبل لإيجاد أرضية مشتركة. سنتعرف على بعض هذه الوسائل.

  • النمسا: وعاء إنصهار*
في مدرسة خاصة في لينز في النمسا، هناك درس في فن الطبخ . الأطفال يعدون الطبخات السورية مع فتاة تجيدها حقاً. انها منى، طالبة ولاجئة سورية ، تقول إنها تعلم الآخرين بفضل المنظمة غير الحكومية KAMA التي تعمل من اجل تعدد الثقافات . تم تأسيس منظمة KAMA في العام 2006 في فيينا. مبادرة فريدة من نوعها: KAMA تحاول أن تغير موقف المجتمع تجاه طالبي اللجوء من خلال النشاط. هناك نشاطات في الطبخ أو الرقص التي قدمها طالبو اللجوء وحضرها النمساوييون لخلق جو من العمل الجماعي. تبادل الأحاديث بين السكان المحليين والمهاجرين يساعد على تبادل الأفكار. هذه المنصة حصلت على جائزة مؤسسة ERSTE لفكرتها حول التكامل الاجتماعي بين الثقافات. وفقا للمنظمة غير الحكومية KAMA ، كل شخص منا له شيء ما للمشاركة في البرنامج.
  • تركيا: شؤون الأسرة الدولية*
وماذا عن الذين يعيشون في الخارج مع عائلة مضيفة من خلفية ثقافية مختلفة؟ هل هي مجرد وسيلة فعالة لتعلم اللغة أم يمكن أن تساعد أيضا في تحسين التفاهم بين المجتمعات؟ بعض التجاب لطلاب أمريكيين في تركيا.

بعض الطلاب الأمريكيين يذهبون إلى إحدى مدارس اللغات (مدرسة تومر للغات) ليتعلموا لغة محلية.

الشباب يشارك في برنامج أمريكي لغوي حكومي (المبادرة القومية للسلامة اللغوية للشباب). الهدف هو تعزيز تعلم اللغات التي لم تدرس عادة. العام الدراسي بدأ في ايلول / سبتمبر. الطالبة الأمريكية ريغان، بالإضافة إلى حضورها إلى المدرسة مع الطلاب الأتراك، البرنامج يتضمن 40 ساعة من دروس اللغة التركية شهريا. انها تعيش مع عائلة تركية مضيفة تتيح للشباب التركي تقاسم الحياة اليومية مع الشباب الأميركي.

غواتيمالا: أفلام متعددة الثقافات

الاتصالات واحدة من الخطوات الأولى لتطوير التسامح بين الناس. فكيف يمكن إدخالها مع استخدام التقنيات ؟ شريط سينمائي نفذه الشباب في غواتيمالا ساهم في إصلاح الخلافات الثقافية. أقل من 10٪ من أطفال السكان الأصليين في المكسيك وغواتيمالا يكملون التعليم الابتدائي. العديد منهم يتواجدون في المراكز الحضرية كباعة متجولين. عدم وجود الدعم للذهاب إلى المدرسة، بالإضافة إلى التمييز والعنف يزيد من مخاطر الأمية والبطالة والفقر. بفضل التقنيات الحديثة، مبادرة “Lenguas JOVENES” تشجع الطلاب في المدارس الحضرية على تنفيذ الأفلام القصيرة وأفلام الرسوم المتحركة التي تعكس ثقافتهم. بهذه الطريقة، الشباب يعمل معاً بغض النظر عن الخلفية الثقافية لبث الرسائل السمعية والبصرية المعبرة حول احترام التنوع الثقافي والتسامح.

شارك أكثر من12 شاباً في المكسيك وغواتيمالا فعلاً في المشروع . والنتائج كانت مذهلة. منذ تنفيذه التسرب المدرسي انخفض بنسبة 67٪، وأحداث العنف في مدارس مكسيكو سيتي انخفضت بنسبة 84.3 ٪ بعد عام من العمل.

“هل سبق لكم التبادل مع ثقافات أخرى؟ أين تعلمتم ثقافة أخرى وماذا تعلمتم عنها ؟ شاركونا بافكاركم وبخبراتك.”