عاجل

تقرأ الآن:

هجوم كوبنهاغن يحمل نفس دلالات هجمات باريس


الدانمارك

هجوم كوبنهاغن يحمل نفس دلالات هجمات باريس

هذا الأسبوع كان الأكثر دموية في تاريخ الدانمارك بعد الهجوم المزدوج على مركز ثقافي ومعبد يهودي. هجومان يحملان نفس دلالات هجمات باريس، والتي استهدفت مقر أسبوعية “شارلي إيبدو” ومتجر يهودي. هجوم الدانمارك يرتبط ارتباطا وثيقا مع هجوم “شارلي إيبدو“، ففي المركز الثقافي الذي استهدف كان يوجد الفنان ورسام الكاريكاتير السويدي لارس فيلكس الذي سبق وأن نشر رسما كاريكاتوريا للنبي محمد صيف ألفين وسبعة.

وفي نهاية أيلول-سبتمبر ألفين وخمسة ورغبة منها في تعزيز حرية الصحافة نشرت صحيفة يولاندز بوستن رسومات كاريكاتورية اعتبرها المسلمون عبر العالم بأنها مسيئة للنبي محمد. صاحب تلك الرسومات كيرت ويسترغاد اعترف بأنه لم يكن يتوقع أن تسيل رسوماته كل هذا الحبر والغضب.

“ما أنا إلاّ رسام ساخر بسيط. اليوم الذي رسمت فيه هذا الرسم كان مجرد يوم آخر في آدائي لعملي. والرسم هو أحد آلاف الرسوم التي رسمتها خلال حوالي ثلاثين عاما“، قال كيرت وسترغارد.

وجهت تهديدات بالموت إلى وسترغاد، وهو يعيش حاليا تحت حراسة مشددة. في مطلع العام ألفين وعشرة تعرض لعملية اغتيال ولكن الحظ كان إلى جانبه، حيث نجا بأعجوبة من براثن الموت.

في مطلع ألفين وستة تجاوزت الاحتجاجات الحدود الدانماركية ووصلت إلى الوطن العربي والإسلامي. مظاهرات في لبنان، ليبيا، باكستان…. بعضها كان عنيفا وأدى إلى مقتل العشرات. المملكة العربية السعودية دانت تلك الرسومات.

في شباط-فبراير ألفين وستة نشرت صحف أوربية رسومات كاريكاتورية تضامنا مع الصحيفة الدانماركية. التضامن بدا واضحا في في فرنسا من خلال أسبوعية شارلي ايبدو. ولكن في النرويج أيضا وفي إيطاليا وألمانيا واسبانيا … جميع الصحف دافعت عن حرية الرأي وحرية التعبير.

في السابع من يناير-كانون الثاني ألفين وخمسة عشر استهدف هجوم مقر صحيفة شارلي ايبدو الأسبوعية، خلال المؤتمر التحريري للجريدة. الهجوم أودى بحياة إثنى عشر شخصا. حتى الآن، التضامن ما زال قائما بين فرنسا والدانمارك وأوربا، ولكن إلى متى سيستمر التهديد؟