عاجل

الخطاب البلاغي يتردد صداه في كافة أنحاء العاصمة اليونانية، أثينا، بينما تسرع ساعة الحساب الخطى، قبل أن يتحقق ما يمكن أن يكون أكبر افلاس في التاريخ.

ولكن وزير المالية الليتواني ريمانتاس زاديوس يزعم أن عقارب الساعة يمكن أن تتوقف، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يبذل المستطاع من أجل التوصل إلى حل وسط،
وهذا ما يجعل العناوين الرئيسية لصحف اليونان تصرخ منذرة بقرب الكارثة .

الخبير اليوناني نيك كافكاس :
أنا لا أتفق مع الرأي القائل بوجود إنذار أخير. التحذير شئ مختلف. أعتقد أنه ستكون هناك فسحة من الزمن حتى عشرة أيام أخرى، مما سيترك المجال للتوصل لاتفاق .

إذا كان تجديد خطوط السيولة الطارئة من المركزي الأوروبي للبنوك اليونانية، يبدو أمراً محسوماً، فقد أعطت أوروبا مهلة هذا الأربعاء، حتى يوم الجمعة للتوصل إلى اتفاق.

الخبير روبرت هالفر :
السوق لا يزال يرى ما يجري على انه لعبة البوكر، من كلا الجانبين، اليونان ومنطقة اليورو، ويتوقع استمرار المفاوضات حتى اليوم الأخير. اليونانيون سيبقىون في منطقة اليورو ولكن إذا سارت الأمور على هذا المنوال حتى منتصف مارس/آذار، يجب وضع خطط لخروج اليونان، ويمكن لمنطقة اليورو إدارة ذلك لكنه أمر غير مرغوب فيه.

خطة إنقاذ اليونان الحالية تنتهي في الثامن والعشرين من فبراير/ شباط، وأي اتفاق جديد يجب أن يحظى بالموافقة من قبل الحكومات الوطنية، مما يعني أن الوقت بات متاخراً.
الواقع أن عدم التوصل الى حل وسط، يعني أن المال سينفذ من البلاد، حيث زعم تقدير لمصرف جي بي مورغان، أن الودائع المتبقية في المصارف اليونانية لا تتجاوز مائة وثمانية مليارات يورو.