عاجل

تقرأ الآن:

دعوة كْييف إلى نشر قوة حفظ سلام أممية مرفوضة من طرف الانفصاليين


أوكرانيا

دعوة كْييف إلى نشر قوة حفظ سلام أممية مرفوضة من طرف الانفصاليين

انفصاليو شرق أوكرانيا الذين عرضوا صورا للجنود النظاميين الأسرى لديهم خلال المعارك الأخيرة في ديبالتسيفي ومناطق أخرى أعلنوا رفضهم دعوة الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو إلى نشر قوة حفظ سلام أوروبية في شرق بلاده بتفويض من الأمم المتحدة.

ميدانيا، كْييف تؤكد أن أربعة عشر جنديا من جنودها قُتِلوا في المعارك خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، فيما أصيب مائةٌ وثلاثة وسبعون بجروح.

وزير دفاع حكومة دونيتسك المُعلنة من طرف واحد إدوارد باسورين قال في ندوة صحفية إنه لا يعارض إرسال قوة السلام، لكن بتصور آخر:

“فيما يتعلق بقوة حفظ السلام، اقترحنا في بداية هذا النزاع على الاتحاد الفيدرالي الروسي وجميع الدول الأعضاء في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أن ينظروا في هذا الأمر ويُرسلون قوة لحفظ السلام. لذا، إذا أرادوا إرسال قوة كهذه فليفعلوا، نحن لسنا ضدها”.

لكن المقصود، على ما يبدو، في هذه التصريحات هي قوة حفظ سلام على خط الجبهة بين الانفصاليين والقوات الحكومية وليس على الحدود مع روسيا التي قالت إنها تخشى أن تكون الغاية من الاقتراح الأوكراني نسفَ اتفاق مينسك الثاني.

الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو اجتمع أمس الأربعاء بمجلس الأمن والدفاع بعد سقوط مدينة ديبالتسيفي ليُعلن رغبته في إرسال قوة حفظ سلام أممية إلى شرق أوكرانيا، وقال:

“اليوم، أريد أن أعرض عليكم مناقشة مسألة إرسال بعثة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة إلى أوكرانيا تمارِس مهامَّها وفق قرارات مجلس الأمن الدولي”.
 
مدينة ديبالتسيفي سقطت أمس الأربعاء ولو أن الرئيس الأوكراني اعتبر ما حدث انسحابًا بقرار حكومي مُخطَّط له مُسبقًا. واكتشف الأوكرانيون بعد الانسحاب الخراب الكبير الذي تعرضت له المدينة التي لم يبق فيها من سكانها الخمسة والعشرين ألفًا سوى نحو خمسة آلاف.