عاجل

تقرأ الآن:

بريطانيا: حالة استنفار بعد انضمام 3 طالبات إلى الجهاديين في سوريا


المملكة المتحدة

بريطانيا: حالة استنفار بعد انضمام 3 طالبات إلى الجهاديين في سوريا

وجهت عائلات ثلاث طالبات بريطانيات ذهبن بدون شك للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا نداءات استغاثة عبر وسائل الإعلام لبناتهن للعودة الى المنزل.وكانت شميما بيغوم (15 عاما) وخديجة سلطانة (17 عاما) وفتاة ثالثة (15 عاما) غادرن منازلهن في لندن الثلاثاء وتوجهن إلى مطار جاتويك حيث ركبن طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية إلى إسطنبول دون إبلاغ أسرهن.
وحسب وسائل الاعلام البريطانية فإن الطالبات الثلاث خضعن لاستجواب من قبل الشرطة في إطار التحقيق حول اختفاء صديقتهن ولكن لم يكن معتبرات بمثابة أشخاص ممكن أن يتبعوا الطريق نفسه.
وتقول إحدى زميلات الطالبات: “عندما التقيتهن قبل أسبوعين،كن يتصرفن بشكل عادي، تماما ككل يوم،فهن متدينات حقا، ولكن ما حدثننا بأمور الدين قط،، فقد كن على قدر من الوعي كبير ومن الذكاء أيضا”
في بريطانيا احتدم النقاش بشأن الطرق السهلة التي واكبت سفر البنات الثلاث حين توجهن إلى إسطنبول؟ وزير الشؤون الخارجية البريطاني الأسبق وليم هيغ،حمل الجميع المسؤولية:
“الكل مسؤول في مثل هذه الحالات،العائلات والزعماء الدينيون والأجهزة الأمنية. أنا متأكد من أننا سنستخلص العبر من عواقب من يذهبون إلى سوريا، ولكن لا أريد إصدار أحكام متسرعة بشان من المسؤول عن هذا”
ويعتقد أن نحو 550 امرأة غربية توجهن إلى العراق وسوريا للانضمام إلى الجهاديين. وأظهرت دراسة أجريت الشهر الماضي أنه على الرغم من منع الفتيات من المشاركة في القتال إلا أنهن ناشطات في الدعاية الإعلامية لقضية الجهاديين على مواقع التواصل الاجتماعي ويتولين التجنيد ويشجعن حتى على شن هجمات في الخارج. هذا ووجهت الشرطة البريطانية نداء غير مسبوق للعثور على الفتيات الثلاثة حيث يعتقد أنهن توجهن إلى سوريا للانضمام إلى الجهاديين في إطار ما قالت الشرطة إنه “توجه آخذ في الازدياد”. وتعتقد الشرطة أن الفتيات وهن صديقات مقربات، يدرسن في أكاديمية بيثنال غرين في شرق لندن، فعلن مثلما فعلت إحدى صديقاتهن التي فرت للانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية في كانون الأول/ديسمبر.وقالت الشرطة إنها تعمل مع السلطات التركية لمحاولة العثور على الفتيات وإعادتهن الى بلادهن. وامتنعت الخطوط الجوية التركية عن قول إن كانت الفتيات سافرن على احدى رحلاتها الجوية. وقال متحدث باسم شركة الطيران في بيان أرسل بالبريد الالكتروني إنه باستثناء فحوص التأشيرات فإن الشركة غير مسؤولة عن التعامل مع المسائل الأمنية السابقة على الرحلة.