عاجل

تقرأ الآن:

منظمة العفو الدولية تدعو إلى الاهتمام أكثر بالمدنيين خلال الحروب


العالم

منظمة العفو الدولية تدعو إلى الاهتمام أكثر بالمدنيين خلال الحروب

ألفان وأربعة عشر كانت سنة كارثية على المدنيين من ضحايا الصراعات. حسب منظمة العفو الدولية فقد أدت النزاعات إلى مقتل الآلاف وأجبرت خمسين مليون شخص على النزوح، إنه العدد الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية.

منظمة العفو الدولية دانت غياب الإلتزام الواضح من طرف منظمة الأمم المتحدة والأعضاء الدائمين في مجلس الأمن واستخدامهم لحق النقض لأغراض جيواستراتيجية رغم أنّ مهامهم تكمن في ضمان السلم وحماية المدنيين.

التقرير يتناول مائة وستين دولة، ويعرض الانتهاكات التي ارتكبتها الجماعات المسلحة. منظمة العفو الدولية انتقدت الدول على غرار إسرائيل وعملية “الجرف الصامد” التي تسببت في مقتل أكثر من ألفي شخص في غزة أغلبهم من المدنيين والأطفال.

في أوكرانيا، أشار التقرير إلى أنّ السلطات الجديدة في كييف لم تحاكم المسؤولين عن قتلى ساحة الميدان رغم تعهدها بذلك. عنف الشوارع تحول إلى حرب أهلية بمشاركة روسيا، يقول تقرير منظمة العفو الدولية.

في ألفين وأربعة عشر لقي حوالي أربعة آلاف أوكراني حتفهم شرق البلاد. عدد كبير من المدنيين قضوا جراء الاستخدام العشوائي للأسلحة الثقيلة بين القوات الأوكرانية النظامية والانفصاليين الموالين لروسيا.

التقرير تناول حادث طائرة البوينغ التابعة للخطوط الجوية الماليزية، في السابع عشر يوليو-تموز. كييف اتهمت الانفصاليين باسقاطها فيما اتهم الإنفصاليون قوات الجيش بالوقوف وراء الحادث، الذي أدى إلى مقتل مائتين وخمسة وتسعين مدنيا.

منظمة العفو الدولية وصفت تصرف الاتحاد الأوربي تجاه اللاجئين بالفاضح. المنظمة أكدت أنّ ثلاثة آلاف وأربعمائة شخص فقدوا حياتهم في البحر المتوسط العام الماضي، واتهمت دولا أوربية بقبول بضعة آلاف من السوريين فقط بينما يصل عدد اللاجئين إلى أكثر من أربعة ملايين، توفي المئات منهم في البحر بسبب غياب قنوات الهجرة القانونية.

التقرير انتقد اسبانيا أيضا لمعاملتها غير القانونية واستخدامها المفرط للقوة ضد المهاجرين في جيبي سبتة ومليلية. خمسة عشر مهاجرا افريقيا غرقوا في فبراير-شباط أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة في حين صدت الشرطة المئات على السياج الفاصل بين المقاطعة الاسبانية والمغرب. التقرير استنكر نية الحكومة الاسبانية المحافظة إضفاء الشرعية على قرارات ترحيل المهاجرين غير الشرعيين” نحو المغرب.