عاجل

تقرأ الآن:

تمييز عرقي ضد العرب السنة في أربيل والمناطق الخاضعة لسيطرة البشمركة شمال العراق


العراق

تمييز عرقي ضد العرب السنة في أربيل والمناطق الخاضعة لسيطرة البشمركة شمال العراق

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس ان القوات الكردية البشمركة تمارس تمييزا عرقيا من خلال احتجاز آلاف العرب السنة في مناطق امنية شمال العراق، سيطرت عليها منذ آب الماضي بعد معارك مع تنظيم الدولة الاسلامية بالعراق والشام. القوات الكردية منعت العرب الذين فروا بسبب المعارك من العودة الى ديارهم في اجزاء من محافظة نينوى واربيل، واعتقلت قوات البشمركة العشرات من العرب دون توجيه تهم اليهم.
يقول الشاب عبد الرحمن شاكر:
“عند الحاجز العسكري، يسألونك أأنت عربي ام كردي؟ ان كنت كرديا، فلا مشكلة، اذهب الى الداخل، اما ان كنت عربيا، هناك مشكلة كبيرة”.
تقول المنظمة الدولية ان تطويق السكان العرب وعدم السماح لعم بالعودة الى منازلهم، يرمي الى أبعد من ان يكون استجابة امنية لتهديد تنظيم داعش، ولم تجد المنظمة اي دليل على فرض البشمكرمة قيودا على تنقلات الاكراد.
يقول مواطنان كرديان:
“لم يعد هناك عرب، لقد فروا، ونحن نقيم في بيوتهم”
“البشمركة اسكنتني في منزل عربي وقالوا لي: تستطيع الاقامة هنا”. حكومة اقليم كردستان خففت قليلا من القيود الشهر الماضي، بعدما تواصلت هيومن رايتس ووتش معها حول هذه القضية.
تقول ليتا تايلر الباحثة الأولى في برنامج الإرهاب ومكافحة الإرهاب في هيومن رايتس ووتش:
“القوات العسكرية الكردية بدأت مؤخرا تخفيف القيود في بعض المناطق الخاضعة لسيطرتها شمال العراق، لكن القيود ظلت في اماكن اخرى متعددة”.
هيومن رايتس ووتش وثقت الاعمال التمييزية في مجتمعات شيخان وتلكيف وبلدة الزمر وكلها في محافظة نينوى، اضافة الى قضاء مخمور في اربيل. كما قالت المنظمة ان الفظاعات التي ارتكبها داعش لا تبرر العقاب الجماعي ضد العرب.