عاجل

يبدو أن شبح التتبعات القضائية ضد الرئيسة الرجنتينية كريستينا كيرشنر بدأ يتبدد، بحسب القضاء الذي اعتبر أن اتهامات المدعي الراحل ألبرتو نيسمان في الرابع عشر من الشهر الماضي لا أساس لها من الصحة

وكانت اتهامات نيسمان تفيد بأن السلطة تحركت لحماية قادة إيرانيين اشتبه بوقوفهم وراء تفجير مركز لليهود في بيونس آيرس في أربعة وتسعين، ما أدى إلى مقتل أكثر من ثمانين شخصا وجرح المئات، وذلك بتجنيد حزب الله اللبناني الذي تكفل بالنواحي اللوجستية، وتنفيذ العملية

وكان عثر على نيسمان ميتا في شقته بعد أربعة أيام من إطلاقه تلك الاتهامات، وتشير عناصر التحقيق الأولية إلى أن موته كان انتحارا، وهو ما لا يعتقده الأرجنتينيون

وفيما ترى المعارضة أن السلطة الحالية هي المسؤولة عن موت نيسمان، ترى الحكومة أن المسؤولية ملقاة على عاتق رجال ظل غير مراقبين من جهاز المخابرات