عاجل

إنه الجهادي جون الذي أصبح يعرف بجزار تنظيم الدولة الإسلامية، منطقة كوين بارك شمال غربي لندن كانت آخر عنوان له قبل سفره إلى سوريا للإنضمام إلى التنظيم المتطرف وقطع رؤس رهائنه الذين كان من بينهم الصحفي جيمس فولي.

والدته الصحفي وهي ديان فولي أكدت أن الكشف عن هوية الجهادي جون خطوة أولى للقبض عليه وأضافت:

“ الجهادي كانت له قدرة الحصول على التعليم، لكنه استخدم ما يتمتع به من موهبة ومكاسب للعنف والكراهية”.

رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، حيا عمل أجهزة الإستخبارات البريطانية، مؤكدا أن بلاده ستعاقب الإرهابيين الذين ارتكبوا جرائم بشعة ومروعة ضد البريطانيين في أي مكان في العالم :

“ أنا راضي لأننا وضعنا الطريق الصحيح لتتمكن قوات الأمن من القيام بعمل جيد. كل ما يمكنني أن أقوله هو أن تفاني هؤلاء في عملهم انقذنا من العديد من المؤامرات التي كانت ستحدث أضرارا بالغة في شوارع المملكة “.

ويبدو أن “الجهادي جون” معروف لدى السلطات البريطانية وهو ما أثار تساؤلات حول عدم توقيفه من قبل قوات الأمن البريطانية، المحلل مات بريدن، يقول:

“ المشكلة هي كيفية التوفيق بين الديمقراطية والحذر، وذلك لأنه وإن حدث هذا في بلد استبدادي فإن الجهادي يتم توقيفه وسجنه بناء على الشكوك، لكن عكس ذلك ، يجب أن تكون لدينا أدلة كافية من أجل إدانة الأشخاص في البلدان الغربية “.

صحف أمريكية و بريطانية كانت قد كشفت عن هوية الجهادي جون قائلة إن الأمر يتعلق بمحمد موازي الذي ولد في الكويت ونشأ في بريطانيا وأصبح اليوم أبرز الجهاديين المطلوبين في العالم.

ALL VIEWS

نقرة للبحث