عاجل

الطلب القوي على الطائرات التجارية الجديدة رفع أرباح مجموعة ايرباص بنسبة تسعة وخمسين في المائة العام الماضي، على الرغم من استمرار ضعف الأداء في الشعبة العسكرية، حيث أدى التأخير في طائرة نقل جديدة إلى أكثر من ستمائة مليون دولار من التكاليف إضافية.

ايرباص قالت إن صافي الدخل للسنة الكاملة ارتفع الى اثنين فاصل أربعة وثلاثين مليار يورو، من واحد وسبعة وأربعين مليار في عام ألفين وثلاثة عشر الإيرادات، الجزء الأكبر منها يأتي من شعبة الطائرات التجارية، والتي ارتفعت بنسبة خمسة في المائة عن العام السابق، لتسجل رقما قياسيا بواقع ستين مليار وسبعمائة مليون يورو. ايرباص شهدت طلباً على طائرات الركاب التي نمت في السنوات الأخيرة، بفضل ارتفاع الطلب على السفر الجوي، وخاصة في الأسواق الناشئة

ينضم إلينا الآن من ميونيخ، الرئيس التنفيذي لشركة ايرباص توم اندرز. السيد اندرز الأرباح كانت ستين في المائة، فهل انت سعيد مائة في المائة؟

توم اندرز : أنا مائة في المائة سعيد، كان ألفين وأربعة عشرعاما جيداً جداً، وقد حققنا معظم الأهداف التشغيلية، حيث كان الزخم التجاري قوياً جدا، وأعتقد أن هذا انعكس بشكل جيد في دفق النقد الذي يعد أمراً مهماً جداً بالنسبة إلينا.

يورونيوز : انها قفزة هائلة بكل المقاييس .كيف حصل هذا؟

توم اندرز :
حسنا، كما قلت انها مزيج. أعني أننا قمنا بتحسين أداء عملياتنا بشكل خاص في مجال الطائرات التجارية. وكانت لدينا كمية ممتازة من الطلبيات. لقد كان العام، هو الثاني أفضل من أي وقت مضى، بأكثر من ألف وأربعمائة طائرة تجارية كبيرة.
من كل هذا جاءت الكثير من المدفوعات قبل التسليم، والتي تفسر تحسن التدفق النقدي. كما قلت، لقد كانت سنة جيدة جدا.

يورونيوز :
وما هو تركيز ايرباص الآن ، هل هو على جامبو الكبيرة فائقة، و إيه ثلاثمائة وخمسين الكبيرة وثلاثمائة وثمانين الجديدة، أم على الطائرات الصغيرة؟

توم اندرز : حسنا، أنا سعيد لأنك ذكرت الطائرات من طراز إيه ثلاثمائة وثمانين لعام ألفين وخمسة عشر. هو عام مهم جدا لأننا تمكنا فيه من تحقيق الانعطافة بعد خمسة عشر عاماً من الاستثمار الكثيف في تلك الطائرة، نحن نعد هذا معلما رئيسيا، ونجاحاً، ولم يكن من السهل الوصول الى ذلك اليوم.

نحن نركز على اثلاثمائة وخمسين هذا العام، والانتقال من ثلاثمائة وعشرين القديمة إلى الجديدة، التي هي في الحقيقة جوهر أعمالنا. لذا سوف تكون أيادينا ممتلئة تماماً.