عاجل

وعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دينا ايدمان والدة بوريس نيمتسوف ببذل الجهود اللازمة للنيل من ابنها. وقال في رسالة التعزية انه خسارة لاتعوض فقد ترك بصماته في الحياة السياسية والعامة الروسية.

من جهتها، لجنة التحقيق قالت في بيان لها إن عملية الاغتيال تم التخطيط لها بدقة. ويعتقد ان دوافعها سياسية. وتدرس السلطات ضلوع الاسلاميين بها، كما لم تستبعد فرضية وجود علاقة بين الاغتيال والنزاع في اوكرانيا لان المعارض دعا الروس علناً للاحتجاج على “العدوان الروسي” في اوكرانيا. واشار المتحدث باسم اللجنة فلاديمير ماركين الى ان “الجميع يعلم ان بين اطراف النزاع افرادا متشددين يفلتون عن اي سلطة”.

واضاف: “التحقيقات تجري حالياً على عدة مستويات. بداية، قد يكون هدف القتل هو الاستفزاز وزعزعة استقرار الوضع السياسي في روسيا. فيصبح نيمتسوف ضحية تم تقديمها على مذبح اولئك الذين لا يوقفهم شيء امام تحقيق اهدافهم السياسية”.

منهم من يتهم النظام بالمشاركة بالضلوع بهذه الجريمة. واشار بعض رواد الانترنيت الى ان نمتسوف وفي حديث مع موقع سوبسدنيكي الالكتروني اعرب عن مخاوفه من التعرض للتصفية بسبب مواقفه المعادية لبوتين.

ويرى الكاتب فلاديمير فوينوفيتش “ان النظام الحاكم مشارك بهذه الجريمة، لانه في الاوقات السابقة ومع المعلومات التي تمتلكها السلطات العليا وبتواطؤ معها، فقد جرى تصعيد الكراهية والترويج لها بين مختلف الاطراف”.

النائب السابق نيمتسوف كان ايضاً نائب رئيس الوزراء في عهد الرئيس بوريس يلتسين. مقتله اثار ردود فعل عدة. وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني طالبت روسيا بفتح تحقيق شامل وسريع وشفاف. فيما اعلن الرئيس الاوكراني بترو بوروتشنكو ان نيمتسوف كان جسراً بين اوكرانيا وروسيا.