عاجل

تقرأ الآن:

"نوان تشاينا" : المؤتمر الوطني الشعبي الصيني و تحديات التطور.


الصين

"نوان تشاينا" : المؤتمر الوطني الشعبي الصيني و تحديات التطور.

ينعقد المؤتمر الوطني الشعبي في بيكين في الثالث من أيار/مايو 2015 و تدرك بيكين أن نظامها الاقتصادي منهك، وتعتزم إقامة توازن اقتصادي.
أمام ألفين وتسعمئة عضو من أعضاء المجلس الشعبي الوطني وهو نوع من البرلمان يجتمع مرة في السنة للمصادقة على القرارات التي يتخذها الحزب الشيوعي، أكد رئيس الوزراء لي كي كيانغ على ضرورة الإصلاحات.

لي كي كيانغ يقول: “هناك مشاكل متجذرة تعوق التنمية الاقتصادية للبلاد وتبدوالآن أكثر وضوحا، والصعوبات التي نواجهها هذا العام يمكن أن تكون أكبر من التي واجهناها العام الماضي، فستكون السنة الجديدة، سنة حاسمة للقيام بإصلاحات جذرية وشاملة”.

الحكومة تريد خفض الاحتكارات من المجموعات العامة التي تهيمن على الاقتصاد وتسعى إلى تحرير النظام المصرفي والمالي، في حين تتزاحم الاستثمارات الأجنبية، والطلب الخارجي متعثربعض الشيء.

وقد جعلت الحكومة من أولياتها في عام 2015 التلوث و مكافحة الفساد، وقد أكدت على عدم التسامح مع المتورطين في قضايا الفساد والمتسببين في تلوث البيئة.
وتأخذ هاتان القضيتان صبغة شديدة الحساسية لأنهما تثيران احتجاجات وسخط المواطنين.

أما في مجال الاعمار، تسعى بيكين الى إيجاد حلول ناجعة لزيادة النمو، حيث أن سوق العقارات تعيش أزمة كبيرة وكذلك الصادرات التي سجلت هبوطا في السنوات الأخيرة .
فالمنطقة الاقتصادية الخاصة بتيانجين بينهاى في شمال شرق الصين، والتي كانت من المفترض أن تصبح يوما مانهاتن الشرق، تكافح اليوم لجلب العمال ذوي الياقات البيضاء والاستثمارات، فالعديد من ناطحات السحاب التي كانت في طورالبناء لم تكتمل بعد.

هوكسينغ دو، أستاذ ومحلل سياسي في معهد بيكين للتكنولوجيا يقول: “ أنا لا أعتقد أن معدل النمو للاقتصاد الصيني يبعث على الخوف. لكن المشكلة تكمن فيما إذا كانت الصين قادرة على الدخول في مرحلة الابتكارات التقنية…أنا غير متفائل بشأن هذا.”
و في مجال التصنيع تريد الحكومة خلق محركات جديدة للنمو من خلال الابتكارات في مجال التقنية والتكنولوجيا وتحديث الهياكل الصناعية نحو الجودة المتوسطة، والراقية ويكون ذلك بإنتاج أقل وجودة أكثر.

أما قطاع التشغيل فيبقى من أولويات النظام لتفادي الاحتجاجات الاجتماعية.