عاجل

البنك المركزي الأوروبي شرع في شراء السندات الحكومية بموجب خطة التسهيل الكمي الموسع المصممة لتعزيز نمو الأسعار في المنطقة.

البنوك المركزية اشترت الدينين الألماني والإيطالي، كما تم شراء السندات البلجيكية.

رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي قال في قبرص الأسبوع الماضي إن البرنامج سيحفز النمو الاقتصادي في منطقة اليورو بشكل أسرع في سبع سنوات، وسيساعد العودة التضخم إلى هدف البنك المركزي الأوروبي.

الخبير الألماني روبرت هالفر لا يتفق تماماً مع هذا الرأي :
لا أعتقد أن برنامج شراء السندات سوف ينجح.
مزيد من السيولة في الأسواق ستتوفر إلا أن البنوك لا تستخدم هذه السيولة لمنح قروض للاقتصاد لأن توقعات أسعار الفائدة ليست عالية، لا سيما في محيط منطقة اليورو. وهذا يعني المزيد من المال لأسواق الأسهم، وسوق العقارات والأهم من ذلك كله مزيد من الديون لانه سيكون مضيعة عدم طلب قروض بهذه الشروط.

العوائد على السندات لمدة عشر سنوات، تختلف فالألمانية صفر فاصل خمسة وثلاثين والفرنسية صفر فاصل ستة وخمسين، والاسبانية واحد فاصل اثنين وعشرين، والايطالية واحد وتسعة وعشرين، والبرتغالية واحد وستة وسبعين.
التكهنات حول أثر برنامج التيسير الكمي هيمنت على تداول السندات في منطقة اليورو منذ أن تم الإعلان عنه، حيث أشار بعض أصحاب الأوراق المالية الحكومية إلى عدم الرغبة في البيع، بينما تبرز الخطورة في أن المعلومات المحدودة عن الخطة من شأنها أن تعمل على إثارة تقلبات السوق.