عاجل

استدعت المملكة العربية السعودية سفيرها لدى السويد كرد فعل غاضب على اعلان الحكومة السويدية انهاء تعاونها العسكري معها باسم احترام حقوق الانسان.

قالت الرياض إن تصريحات وزيرة الخارجية مارغوث فالستروم هو تدخل سافر بشؤونها الداخلية.

جاء ذلك بعد خلاف دبلوماسي نتج عن انتقادات وجهتها فالستروم لحكم القضاء السعودي على المدون رائف بدوي وقالت فيها إنه حكم يعود للقرون الوسطى.

وقد اكدت انها وبضغط من السعودية اضطرت لالغاء خطابها كان من المفترض ان تلقيه خلال اجتماع لجامعة الدول العربية في القاهرة.

اما وزير الدفاع بيتر هولتكفيست فاعتبر ان وقف التعاون العسكري فرض نفسه لانه “لا تنبثق عنه اية نشاطات من جهة، ومن جهة اخرى لانه لا يحظى بالدعم” داخل الائتلاف الحاكم.

بدوره، اشار رئيس الوزراء ستيفان لوفن الى ضرورة التعامل بجدية مع هذه المسألة، وصرح: “اننا نقف الى جانب حقوق الانسان، قمنا بذلك في السابق وسنبقى نقوم به مستقبلاً. لكننا نود التأكيد على اننا نود اقامة علاقات جيدة مع العربية السعودية وننظر الى احتمالات اخرى لتطوير هذه العلاقة. ونبحث اليوم عن بدائل اخرى، وقد وصلنا الى قرار، هو القرار الصحيح وسوف ننطلق من هنا”.

السعودية التي ثالث اهم بلد يستورد الاسلحة السويدية خارج الدول الغربية، كان قد وقع مع السويد اتفاقية عسكرية عام 2005 وتنتهي خلال شهرين.

وتتضمن هذه الاتفاقية معدات وانظمة عسكرية وغيرها كالتدريب تقدر قيمتها بخمسمئة وواحد وستين مليون دولار.