عاجل

تقرير مفصل و مقابلة حول الانتخابات العامة المقبلة في اسرائيل.

سعي من قبل رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو الى الفوز مجددا في انتخابات عامة في اسرائيل هي الثانية في غضون عامين. رئيس الوزراء الاسرائيلي

تقرأ الآن:

تقرير مفصل و مقابلة حول الانتخابات العامة المقبلة في اسرائيل.

حجم النص Aa Aa

سعي من قبل رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو الى الفوز مجددا في انتخابات عامة في اسرائيل هي الثانية في غضون عامين. رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي يحكم اسرائيل منذ اذار/مارس 2009 يسعى لاعادة انتخابه للمرة الرابعة بعد ان امضى في الحكم ثاني اطول فترة لرئيس وزراء في اسرائيل بعد دافيد بن غوريون. حوالي الستة ملايين ناخب اسرائيلي يتوجهون الى اقلام الاقتراع يوم الثلثاء لاختيار نوابهم في وقت تشير فيه إستطلاعات الرأي الى شعبيةٍ متزايدة للاتحاد الصهيوني الذي نشأ من تحالف بين حزب العمل بقيادة اسحق هرتزوغ وحزب الحركة الوسطي الذي تتزعمه تسيبي ليفني. قانون الانتخابات التشريعية في اسرائيل يفيد بان حصول حزب اسرائيلي ما على اكبر عدد من مقاعد الكنيست المئة و العشرين لا يكفي لضمان حصول اي رئيس حزب على رئاسة الوزراء. ذلك ان النظام النسبي المعتمد في اسرائيل يعطي دورا ترجيحيا للاحزاب الصغيرة. بنيامين نتانياهو كان قد القى خطابا امام الكونغرس الاميركي في الثالث من آذار/مارس 2015 و اعرب عن معارضته لاي اتفاق حول البرنامج النووي الايراني.

لاجل التعمق في حيثيات الانتخابات الاسرائيلية المقبلة جيمس فريني من يورونيوز تحدث مع المحللة السياسية تال شنايدر.

جيمس فريني من يورونيوز: منذ عامين حصلت آخر انتخابات في اسرائيل ما هي الآن التوجهات الانتخابية للناخبين الاسرائيليين.

المحللة السياسية تال شنايدر: الاسرائيليون اعتادوا على الاقتراع في مواعيد غير ثابتة و غير مبرمجة. مضت سنتان و الحكومة هنا غير مستقرة و الشعب ليس راضيا عن عدم الاستقرار و لذلك وجبت العودة الى صناديق الاقتراع في فترة قصيرة.

جيمس فريني من يورونيوز: اذا هنالك شعور بالقلق في الاوساط السياسية الاسرائيلية ما هي اكبر مطالب الناخبين ؟

المحللة السياسية تال شنايدر: الناس كلهم يتحدثون عن غلاء المعيشة لقد حصل ارتفاع في اسعار الوسائل المعيشية في السنوات الاخيرة . الناس لا يتحدثون بقلق عن الامن و لا عن ايران و لا يتحدثون عن الارهاب اطلاقا. منذ ثمانية اشهر حصلت حرب و الناس لا يريدون الحديث عن الحروب و الحلول الامنية. و القضية الايرانية التي وضعها في اولوياته رئيس الحكومة، فلا يتحدث عنها الناس كثيرا في اسرائيل.

جيمس فريني من يورونيوز: اذا لقد ساهمت المشاكل الاقتصادية بتدني شعبية بنيامين نتانياهو؟

المحللة السياسية تال شنايدر: نتانياهو اعطى صورة القائد البعيد عن هموم الشعب و بدا و كانه
ليس مهتما بالشؤون الاقتصادية و صب اهتمامه على ايران التي تشكل تهديدا بالطبع لكن ليس
على مستوى الحياة اليومية للاسرائيليين. و في ختام الحملة الانتخابية ها هو نتانياهو بعيد عن مطالب الاسرائيليين و همومهم الغذائية و التربوية و الصحية . و هي هموم اساسية في الغرب.

جيمس فريني من يورونيوز: ما الذي يمكن قوله عن منافسي نتانياهو مثل اسحاق هيرتزوغ و تسيبي ليفني. هل من إشارات اعطيت بشان عودة المفاوضات مع الفلسطينيين؟

المحللة السياسية تال شنايدر: نتانياهو ينهي فترة لم يتخذ فيها المبادرات حتى بعد حرب غزة التي و بحسب الخبراء كانت فرصة لاقامة حوار او تسوية سلمية في المنطقة. من جهة اخرى هيرتزوغ و بالتحديد هيرتزوغ ليست له اية خبرة حكومية و نعرف انه التقى بأبي مازن و قصد رام الله عدة مرات, و هو يسعى لابقاء التواصل مع الفلسطينيين من حركة فتح و التنسيق معها اقتصاديا. لكن الاولوية بالنسبة للناخبين على الصعيد السياسي هي ان يتم تصحيح العلاقة الاسرائيلية مع الولايات المتحدة و هيرتزوغ ، اذا فاز ، سيجعل اتصاله الاول باتجاه الولايات المتحدة لاجل اصلاح ما تخرب من علاقات خلال الاشهر الاخيرة .