عاجل

شهدت البرازيل مظاهرات حاشدة شارك فيها نحو 1.5 مليون شخص في مختلف مدن البلاد، للاحتجاج على حالة الركود الاقتصادي والفساد المستشري.

المحتجون الذين نزلوا بكثافة في مدينة سان باولو طالبوا برحيل الرئيسة اليسارية ديلما روسيف التي اعيد انتخابها في نهاية عام 2014 لولاية ثانية من اربع سنوات.

متظاهرة برازيلية:
“أخاف من كل شيء. لقد تعرض قطاعا الصحة والاقتصاد للسرقة.”

متظاهرة برازيلية:
“اغلقت العديد من الشركات، بما فيها المناجم. بسبب عمليات السرقة المحمومة للحكومة. لدي طفلان واريد ان يعيشا في عالم افضل، الطريقة التي تدار بها الامور الان لن تؤدي إلى ذلك.”

متظاهر برازيلي:
“هذا انذار للحكومة. نريد التغيير. إما يتغيرون أو سنعود إلى الشارع مجددا.”

وتضررت شعبية روسيف في الاونة الاخيرة جراء تواصل الركود الاقتصادي للسنة الخامسة وفضيحة الفساد التي هزت مجموعة النفط الوطنية “بتروبراس”.

مراسلة قناة يورونيوز في البرازيل ريتا دانداس فيرارا:
“شكلت حكومة ازمة لمتابعة المظاهرات التي احتشدت في المدن البرازيلية الرئيسية. في بلاناتو المقر الرئاسي وصفت الايام الاخيرة باسبوع نهاية العالم. فمن فضيحة “بتروبراس” إلى التضخم إلى حالة الاستهجان من ديلما روسيف. كل شيء يبدو وكانه مؤامرة ضد الرئيسة.”