عاجل

مرحبا بكم في حلقةٍ جديدةٍ من برنامج أعمال الشرق الاوسط والتي نخصصها لقراءةِ السيناريوهات المحتملة لليورو.
وفي بزينس سناب شوت مِصر تفتحُ ذراعيها للاستثمارات.

اذا كنتمُ في حيرةٍ من أمركم اين ستكون وجهُتكم المقبلة لقضاءِ عطلةٍ ممتعة في الربيع بتكاليفَ مقبولة ، نستطيعُ القول انه الوقتُ المناسبُ لزيارةِ اوروبا وهذا بعد أن انخفضَ سعرُ صرفِ اليورو الاسبوع الماضي لأدنى مستوى له منذ اثني عشر عاما و ليقارب مستوى التعادلِ مع الدولار.
بنك جولدمان ساكس الامريكي توقع مؤخرا احتمالية وصول اليورو الى دون مستوى التعادلٍ مع الدولار في نهاية العام المقبل، ماذا لو صحت هذه التوقعات ؟

قبل حزم الحقائب دعونا نشاهد التقرير ونعود .

من الفائز في معركة التفوق بين اليورو والدولار؟

المركزي الاوروبي بدء برنامج التيسير الكمي من خلال طبع المزيد من النقود لشراء السندات السيادية لتعزيز النمو وتنشيط اقتصاد منطقة اليورو.

النتيجة الاولى لبدء برنامجه هذا، كانت انخفاض اليورو لأدنى مستوى له مقابل الدولار منذ 12 عاما ، حتى وصل الى مستويات قريبة من التكافؤ مع الدولار الامريكي .

في الوقت ذاته، إرتفع الدولار أمام معظم العملات في التداول الاسبوع الماضي .
ومع انخفاض قيمة اليورو فان صادرات المنتجات الأوروبية ستصبح أرخص وستكون هناك سوق جاذبة للمستهلكين الأجانب،
ما سيدعم الطلب على المنتجات الاوروبية وخلق فرص عمل في قطاع التصدير.

وقد يكون قطاع السياحة هو المستفيد الاكبر من انخفاض سعر صرف اليورو. بعض التقديرات اشارت إلى أن أوروبا قد تستقطب
هذا الصيف عددا كبيرا من السياح وتكون وجهة الالاف من الولايات المتحدة والشرق الاوسط.

دالين حسن يورونيوز:“للمزيد من التحليل عن معركة التفوق بين اليورو والدولار ينضم الينا نور الدين الحموري كبير استراتيجييي الاسواق في اي دي اس سيكوريتز من أبوظبي.
مرحبا بك نور.
“ سمعنا الكثير من التوقعات السلبية عن قيمة اليورو هي ممكن ان نشهد انخفاضا لاقل من مستوى التكافؤ مع الدولار ؟ “

نور الدين الحموري:“هناك احتمالية لذلك خلال العام الجاري, في الواقع اليورو قريب جداً من مستويات التعادل مع الدولار الامريكي, لكن اقل من مستوى التعادل,
فهذا سيبنى على سياسات البنوك المركزية من جديد. لدينا البنك المركزي الاوروبي يقوم بتيسير كمي جديد وضخم سيمتد على مدار عامين, وبالمقابل الفدرالي الامريكي يقول انه سيرفع اسعار الفائدة, وفي ما لو حصل ذلك بالفعل, نعم من الممكن ان ننخفض الى ما دون مستويات 0.90 سنت ،واذا تراجع الفدرالي
الامريكي عن رفع الفائدة وهذا ما نتوقعه, فمن الممكن ان نشهد استقرار اليورو فوق مستويات التعادل.

دالين حسن يورونيوز: “ما هي التحديات التي تواجه اوروبا اليوم مع برنامج التيسير الكمي ؟ “

نور الدين الحموري: “التحدي الاكبر الذي تواجهه دول الاتحاد الاوروبي لازال في مشكلة الديون السيادية,فبرنامج التيسير الكمي سيؤدي الى ارتفاع ميزانية البنك المركزي الاوروبي الى المستويات التي كانت عليها في الازمة الماضية, وسيواجه المركزي تحديات كبيرة في بيع السندات عندما يحين الوقت.

دالين حسن يورونيوز:“التحركات الاخيرة للدولار و الفيدرالي الامريكي ما أثرها على الاستثمار في المنطقة العربية ؟”
نور الدين الحموری: “هناك ايجابيات وسلبيات في الوقت ذاته, ارتفاع الدولار الامريكي بشكل كبير يعتبر سلبي للشركات التي تقوم بشراء المواد الخام من الولايات المتحدة الامريكية, لكنه في الوقت نفسه، ايجابي للشركات التي تقوم بشراء المواد الخام من المنطقة الاوروبية بسبب انخفاض قيمة اليورو مؤخراً.
وبالإضافة الى كل ذلك ايضا, تدفق الاستثمارات من المنطقة الاوروبية الى المنطقة العربية خلال الفترة الحالية، من المتوقع ان يرتفع مجدداَ، في ظل استمرار المشكلات في المنطقة الاوروبية. كما ان رفع اسعار الفائدة في الولايات المتحدة الامريكية ايضاً قد يؤدي الى انسحاب المتداولين من الاسواق الامريكية والاتجاه الى اسواق اخرى كالأوروبية والعربية.”

دالين حسن يورونيوز:“بزينس سناب شووت، من مصر المستقبل ، المؤتمر الاقتصادي الذي عقد بشرم الشيخ بمشاركة اكثر من 80 دولة.
مشاريع بمليارات الدولارات تدفقت على ارض النيل خلال قمتها الاقتصادية، المبالغ وحجم الدعم فاق التوقعات.

مشاريع الطاقة تختطف أضواء مؤتمر مصر الاقتصادي

فعاليات المؤتمر الاقتصادي المصري اختتمت بتوقيع عدد من الاتفاقيات مع شركات عالمية للاستثمار بقيمة أكثر من 36 مليار دولار، وفقاً لرئيس الوزراء المصري ابراهيم محلب.
يوجد العديد من المشارع الهامة في قطاع النقل والاعمار والسياحة بيد أن قطاع الطاقة حصل على الحصة الأكبر من الاتفاقيات.
المهندس أسامة بشاي الرئيس التنفيذي لشركة أوراسكوم، يقول:
“مجال الطاقة هنا في مصر هام جدا، هناك فجوة بين الاستهلاك وانتاج الطاقة سنويا، وفي حالة الاستهلاك القصوى تكبر حجم الحاجة
بالنسبة للمستثمرين هذا مجال هام جدا ، فالطلب كبير والحاجات مستدامة و لا يمكن ان نحقق النمو والتطور في مصر دون قطاع الكهرباء .”
ومن اهم المشاريع التي تم الاعلان عنها هو بناء عاصمة ادارية جديدة في شرقي القاهرة خلال سبع سنوات بتكلفة 45 مليار دولار أمريكي.
الرئيس المصري اعرب عن امتنانه لحجم الدعم الذي قدم لمصر لكنه اكد أن مصر تحتاج إلى المزيد من المساندة :
“مصر عايزة مش أقل من 200 إلى 300 مليار دولار عشان تتبني ويبقى فيه أمل حقيقي ان 90 مليون يعملوا بجد ويعيشوا بجد.”
محمد شيخ ابراهيم موفد يورونيوز لمؤتمر شرم الشيخ يقول :“على أيام المؤتمر اتفاقيات وقعت واموال ضخت في الاقتصاد المصري لكن التحدي يبقى متمثلا في ولادة هذه المشاريع على ارض الواقع .
المؤتمر الاقتصادي الدولي “مصر المستقبل“، كبار رجل الأعمال قدموا من جميع انحاء العالم واجتمعوا في شرم الشيخ
تابعوا هذا اللقاءات مع بعض المؤتمرين .

ALL VIEWS

نقرة للبحث