عاجل

تقرأ الآن:

تونس: رئيس الوزراء التونسي يدعو للوحدة السياسية بعد إعتداءات متحف باردو


تونس

تونس: رئيس الوزراء التونسي يدعو للوحدة السياسية بعد إعتداءات متحف باردو

إرتفعت حصيلة ضحايا الإعتداء الذي شنه أشخاص مسلحون على المتحف الوطني باردو الأربعاء في العاصمة تونس إلى تسعة عشر قتيلا من بينهم سبعة عشر سائحا أجنبيا من جنسيات بولندية وإيطالية وألمانية وإسبانية وعاملة نظافة تونسية وشرطيا، حسب ما أكده رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد. قوات الأمن تمكنت خلال الغارة التي شنتها على المتحف من تحرير الرهائن والقضاء على إرهابيين نفذا الهجوم المسلح على المتحف الذي يقع بالقرب من مجلس الشعب التونسي. رئيس الوزراء كشف كذلك، خلال الندوة الصحفية التي عقدها عقب تحرير الرهائن المحتجزين، أن الهجوم نفذه خمسة مسلحين، ثلاثة منهم اقتحموا المتحف وشرعوا بإطلاق النار على أكثر من مئة سائح كانوا موجودين في المبنى.
وأكدت وزراة الداخلية التونسية مقتل عنصرين “ارهابين” خلال تبادل كثيف لإطلاق النار داخل متحف باردو التاريخي وسط العاصمة تونس، معلنة انتهاء العملية وتحرير جميع الرهائن.
وعقب تحرير الرهائن، دعا رئيس الوزراء كافة الأحزاب السياسية للوحدة من أجل مواجهة الإرهاب الذي يضرب تونس.

رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد:
“ نطلب من كل الأحزاب السياسية وأطراف المجتمع المدني الإلتفاف حول بعضنا البعض لمجابهة هذه الآفة التي تهدد استقرار وأمن البلاد، نحن على أتم إستعداد وهذا واجبنا كحكومة لدفاع عن بلادنا والإستماتة في الدفاع عن بلادنا.”

وفي نفس السياق كشف وزير الصحة التونسي عن إرتفاع حصيلة الجرحى إلى ثماني وثلاثين جريحا كما قال أن الشرطة تطارد شخصين أو ثلاثة يحتمل في تواطئهم مع المهاجمين.
الإعتداء الإرهابي الذي إستهدف أحد أكبر المعالم السياحية التونسية وقع في الوقت الذي يقوم فيه نواب الشعب بمناقشة مشروع قانون لمحاربة الإرهاب، رئيس الوزراء وصف هذا الإعتداء بالجبان وانه يستهدف الإقتصاد التونسي وأحد قطاعاته الحيوية.
وعقب تحرير الرهائن، خرج عشرات التونسيون إلى شوارع العاصمة لتحية أعوان الأمن الذين حرروا الرهائن.
للإشارة تعيش تونس وضعا أمنيا هشا، إذ لا تزال جماعات متشددة تهاجم بين الحين والأخر عناصر الأمن والجيش، خاصة في جبل الشعانبي في الوسط الغربي للبلاد.
الداخلية التونسية كانت قد تحدثت عن وجود ما بين الفين وثلاثة آلاف اسلامي تونسي في العراق وسوريا وليبيا، عاد خمسمائة منهم الى تونس بحسب الشرطة ويعتبرون أحد أكبر التهديدات لأمن تونس.حيث سبق وأن هدد تونسيون يقاتلون مع تنظيم “الدولة الاسلامية” في سوريا والعراق بتنفيذ إعتداءات في تونس.