عاجل

البداية كانت من المحيط الاطلسي فجزيرة فارو الدنماركية وارخبيل سفالبارد النرويجي في القطب الشمالي حيث تجمع الآلاف من الناس للاستمتاع بظاهرة كسوف الشمس التي تحدث في فترات متباعدة.
في مدينة مورمانسك الروسية القطبية ركب محظوظون الطائرة صباح الجمعة لرؤية كسوف الشمس من فوق السحب في مشهد مهيب لنهار انقلب الى ليل حالك، ورأوا قرص القمر المظلم وهو يغطي ويجتاز قرص الشمس المضيء.
العالم كله شهد كسوفا كليا للشمس الجمعة لكن الكثيرين في اوروبا وشمال افريقيا وآسيا ومنطقة الشرق الاوسط لم يستطيعوا معاينة الكسوف بسبب الغيوم الكثيفة.
وقرب بوابة غراندينبيرغ بالعاصمة الالمانية برلين تجمع الاطفال لرؤية كسوف الشمس وهو يلبسون نظارات خاصة.
تقول سيدة المانية:
“من الممكن ان نحظى بمشاهدة الكسوف مرة بالعمر، المرة المقبلة، في الفين وواحد وثمانين، لن اكون في هذا العالم، لذلك انا استمتع برؤيته الآن”.
سماء القاهرة وتحديدا منطقة الاهرامات وبرج القاهرة شهدت كسوفا جزئيا للشمس، العشرات من السائحين وعلماء الفلك تجمعوا امام تمثال ابو الهول بمنطقة اهرامات الجيزة لمشاهدته.
يقول بروفيسور علاء ابراهيم استاذ الفلك بالجامعة الامريكية بالقاهرة:
“كانت الشمس هي الاله في ثقافة المصريين القدماء، ونستطيع مشاهدة الكسوف في عدد من الاماكن في مصر، خطوط شروق الشمس وغروبها مع المعبد”.
وكالة الفضاء الاوروبية التقطت صورا للظاهرة من الفضاء، وصورت ظلا للقمر يجتاح الشمس المشعة، وكان عشرات الملايين من الناس شاهدوا في العام 1999 الكسوف الكلي للشمس في اوروبا.