عاجل

تقرأ الآن:

بيريلي بين خسارة انتمائها الوطني وربحها التجاري


مال وأعمال

بيريلي بين خسارة انتمائها الوطني وربحها التجاري

شركة بيريلي الايطالية خامس اكبر منتج لاطارات السيارات في العالم، عمرها مئة وثلاثة واربعون عاماً. ستتحول ادارتها الى شركة بيدكو، احدى فروع مؤسسة الكيماويات الوطنية الصينية. هذه المؤسسة وقعت عقداً بسبع مليارات يورو مع شركة كامفين الايطالية استحوذت فيه على حصتها في بيريلي فهي اكبر مساهم فيها.

امر اثار ردود فعل متفاوتة بين الايطاليين فقال احدهم في شوارع روما:“اعتقد انه فشل، فشل لكامل قطاع الصناعة الايطالية”.

واضاف آخر: “آملنا هو انه في النهاية، بيريلي تبقى في ايطاليا، على الاقل مقرها الرئيسي ومركز الابحاث والتطوير”.

هذه الصفقة ستؤمن للصين امكانية التعرف على تقنيات عريقة في صناعة الاطارات، ولبيريلي ستسمح لها زيادة صادراتها. كل ذلك في الوقت الذي تشهد فيه ايطالياً ركوداً اقتصادياً.

وتقول جاين فولي وهي خبيرة اقتصادية في رابوبنك: “ايطاليا، ربما، ليست في موقع يسمح لها ان تعارض استثماراً خارجاً يؤمن لها المزيد من الفرص بالنسبة لبيريلي وغيرها من الشركات لبيع منتوجاتها الى الصين”.

وتقضي الصفقة ان تسمي الشركة الصينية رئيساً جديداً لمجلس الادارة، اما الرئيس الحالي ترونشيتي بوفيرا سيبقى مديراً تنفيذياً للمجموعة.

ترونشيتي كان قد اعلن ان هذه الشراكة مع المؤسسة الصينية هي فرصة كبيرة لبيريلي.