عاجل

عاجل

هالترن الألمانية تبكي 16 تلميذا من ضحايا الطائرة الهالكة

فقدت الثانوية التقنية العليا للجمنازيوم ، جوزيف كونيغ بهالترن شمال غرب ألمانيا 16 تلميذا، لقوا حتفهم جراء حادث الطائرة الألمانية الهالكة، التابعة

تقرأ الآن:

هالترن الألمانية تبكي 16 تلميذا من ضحايا الطائرة الهالكة

حجم النص Aa Aa

فقدت الثانوية التقنية العليا للجمنازيوم ، جوزيف كونيغ بهالترن شمال غرب ألمانيا 16 تلميذا، لقوا حتفهم جراء حادث الطائرة الألمانية الهالكة، التابعة لشركة “جيرمانوينغز”.كانت هذه المجموعة عائدة من رحلة استغرقت أسبوعا في لينارس ديل فاليس بالقرب من برشلونة في إطار رحلة تبادل علمي.المدينة هالترن،والتي يقطنها 38 ألف نسمة،تعيش صدمة جراء الحادث المأساوي.وطوقت قوات الأمن الثانوية بعد أن غزتها وسائل الإعلام الألمانية والعالمية بحثا عن معلومات.هذا وقد قبل بعضهم بالتحدث إلى موفدنا إلى عين المكان.

Point of view

أولاف برونس،موفد يورنيوز إلى هالترن:"صمت مطبق وحزن يخيم على المكان هنا في الثانوية المتخصصة،الكل في حالة حزن،وحتى صغار التلاميذ،ملتزمون بالصمت وهم يضيئون الشموع على مقربة من مؤسستهم"

“قال لي أحدهم اليوم:إنه سيعقد اجتماع عمل وإنه لا يمكنه إلغاؤه،فهو يرى أن الحياة تستمر، ذلك ما قاله على وجه التحديد.إنه لأمر مؤسف،ولكن ماذاعسانا نعمل؟”
وتقول هذه المرأة:
“أشقائي الثلاثة يزاولون دراستهم بهذه الثانوية،وقد اتصلت بهم جميعا للتأكد أنهم كانوا بالمنزل، فلا أكاد أصدق ما حدث.يقول الناس:إن السفر على متن الطائرة هو الأكثر أمنا من بين وسائل النقل.أما أن يحدث شيء من هذا القبيبل؟فأمر لا يصدق.أشقائي جميعهم في حالة اكتئاب”
ويقول هذا الرجل:
“الكلمات عاجزة عن التعبير، فالمصاب يهمنا جميعا،لكن ما باليد حيلة،أمر غير متوقع..ما جرى”
أما هذه المرأة فقالت لموفدنا: “في هذه المؤسسة يعرف الناس بعضهم بعضا،وحتى وإن كنا لا نعرف الضحايا شخصيا فمن الوارد أننا قد رأيناهم. أعرف مدى صعوبة الخطب على العائلات التي فقدت أعزاءها، أنا مغتبطة أنني أرى الناس متضامنين في ما بينهم ومخلصين لبعضهم”
حسب شهادات بعضهم،فإن الغالبية العظمى من التلاميذ في الثانوية،عرف عنها ميلها إلى المرح والتحدث إلى الجميع،لكن هذا المصاب الجلل،فرض شيئا من ضبط النفس بسبب الحرقة،والألم الذي ترك جروحا لا تندمل، لدى من فارقوا زملاءهم أو أحباءهم.
ويقول أولاف برونس،موفد يورنيوز إلى هالترن:
“صمت مطبق وحزن يخيم على المكان هنا في الثانوية المتخصصة،الكل في حالة حزن،وحتى صغار التلاميذ،ملتزمون بالصمت وهم يضيئون الشموع على مقربة من مؤسستهم.قال لنا أحدهم وهو يحدثنا:إنه لا يقدر على البكاء ، فقط لأنه لا يصدق هول ما جرى”