عاجل

النتائج الاولى للانتخابات الرئاسية في نيجيريا ستعلن اعتباراً من الاثنين، بعد ان بدأت عملية فرز الاصوات في المكاتب التي لم تشهد اية اعاقة وقد تزامنت مع اقتراع في بعض المكاتب التي شهدت مشاكل تقنية.

هذه الانتخابات يتنافس فيها الرئيس المنتهية ولايته غودلاك جوناثان الذي استلم السلطة عام الف وتسعمئة وتسعة وتسعين ومحمد بخاري مرشح حزب المؤتمر التقدمي المعارض.

في بورت هاكورت عاصمة ولاية ريفرز، سار انصار بخاري الى مكاتب اللجنة الوطنية الانتخابية ، متهمين اياها بالانحياز للحزب الديمقراطي الشعبي الحاكم بزعامة جوناثان والتلاعب بنتيجة الانتخابات في ولاية ريفرز. كما طالبوا باعادة العملية الانتخابية.

من جهته، رئيس اللجنة الطاهر جيغا رد قائلاً:
“نشعر بالقلق ازاء ما يبدو انه حدث في ولاية ريفرز، هناك حالات عدة مزعومة من الممارسات الخاطئة وبالطبع نولي
اهتماماً كبيراً بالتحقيق بها وان كان موظفونا متورطين بها باي شكل من الاشكال، سنطبق العقوبات المناسبة ونتخذ القرارات المناسبة كما هو منصوص عليها في الاطار القانوني للانتخابات”.

كما دعا جيغا للهدوء بانتظار النتائج مبدياً خشيته من اعمال عنف على غرار ما حدث عام الفين واحد عشر في هذه الولاية التي تعتبر خزان النفط لنيجيريا.