عاجل

تعرضت العاصمة اليمنية ليلا لغارات جوية هي “الاعنف” منذ بدء عمليات القصف التي يشنها التحالف العربي بقيادة السعودية على مواقع الحوثيين كما أفاد سكان محليون الثلاثاء. من جانب اخر, استهدف معسكران للحرس الجمهوري الموالي للرئيس السابق علي عبد الله صالح المتحالف مع الحوثيين صباح الثلاثاء بأربع غارات في الضالع جنوب اليمن وشوهدت أعمدة الدخان ترتفع فوق الموقع كما قال شهود.وإلى جانب صنعاء، تواصلت الغارات الجوية وأصابت مواقع للحرس الجمهوري ومواقع دفاعات جوية في عدة مناطق باليمن.
وهدف التحالف الذي يضم عشر دول عربية هو تدمير البنى التحتية العسكرية للمتمردين الحوثيين وحلفائهم الذين يهددون بالسيطرة على كافة أنحاء اليمن. هذا ووسع التحالف عملياته إلى عدة محافظات في اليمن بينها مأرب قرب صنعاء والحديدة وتعز وعدن.قامت يورونيوز،بآخذ آراء خبراء أفادوا بالإدلاء بآرائهم بشأن الصراع الدائر في اليمن، من وجهة نظر إيران والرياض وأنقرة وبروكسل وواشنطن.

إيران

حذرت إيران اليوم من أن “الهجوم السعودي” على اليمن يمكن أن يعرض الشرق الأوسط بأكمله للخطر ودعت إلى “وقف فوري” للعمليات العسكرية. وقال مساعد وزير الخارجية الايراني حسين أمير عبد اللهيان على هامش مؤتمر المانحين لسوريا الذي يعقد في الكويت إن “نيران الحرب” ستدفع “كل المنطقة إلى اللعب بالنار”. وأضاف أن “العمليات العسكرية يجب أن تتوقف فورا”.ودانت إيران من جهتها “العدوان العسكري” على اليمن معربة عن القلق “للتدخلات الخطيرة جدا”.

المملكة العربية السعودية

انتقد وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل “الدعم” الذي تقدمه ايران للمتمردين الحوثيين الذين زعزعوا استقرار اليمن مؤكدا ان بلاده “ليست من دعاة الحرب”. مضيفا :“أن ميليشيا الحوثي والرئيس السابق (علي عبد الله صالح) وبدعم إيران أبت إلا أن تعبث باليمن وتعيد خلط الأوراق”. والخميس شن ائتلاف من دول عربية تقوده السعودية غارات جوية على المتمردين الحوثيين وحلفائهم منددا برغبة ايران في الهيمنة على اليمن والمنطقة.

تركيا

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه يبقي “حتى الآن” على زيارته المقررة الأسبوع المقبل إلى إيران رغم التوتر بين البلدين حول التدخل العسكري العربي في اليمن. وكان الرئيس التركي دان بشكل واضح الاسبوع الماضي سعي ايران الى “الهيمنة” على اليمن وعبر عن دعمه للتدخل العسكري الذي أطلقته السعودية وحلفاؤها فيها المتمردين الشيعة المدعومين من طهران.ولمح أردوغان إلى أن تركيا يمكن أن تتخذ “بعض الإجراءات” في هذا النزاع بدون أن يوضحها.ورد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف باتهام أنقرة بالتسبب بعدم الاستقرار في المنطقة.

الاتحاد الأوروبي

عبر الاتحاد الأوروبي عن قلقه من احتمال “تداعيات إقليمية خطيرة” بعد التدخل العسكري السعودي في اليمن ضد المتمردين الحوثيين الشيعة، مؤكدا أنه “مقتنع بأن العملية العسكرية ليست حلا”. وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني
“أن “الأحداث الأخيرة في اليمن أدت إلى تفاقم الوضع الهش أصلا بشكل خطير في البلاد وقد تكون لها تداعيات إقليمية خطيرة”. ودعا الاتحاد الأوروبي كل “الجهات الفاعلة الإقليمية” إلى “التحرك بطريقة مسؤولة وبناءة من أجل توفير الظروف (الملائمة) للعودة إلى المفاوضات”. وأكد أن “تقدم القوات الحوثية والوحدات العسكرية الموالية للرئيس السابق (علي عبد الله) صالح الى عدن والضربات الجوية على قصر الرئيس (عبدربه منصور) هادي تشكل تصعيدا غير مقبول وأدت إلى الغارات الجوية التي شنها السعوديون”.

واشنطن

أما الولايات المتحدة، حليفة الرئيس اليمني في مكافحة الإرهاب, وحليفة السعودية فقد أكدت دعمها للعملية العسكرية بعد أن أعلنت عن تقديم دعم لوجستي. وقد اتصل الرئيس الأميركي باراك أوباما يوم الجمعة بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وأكد له دعم الولايات المتحدة للعملية العسكرية،كما أعلن البيت الأبيض.وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي برناديت ميهان إن أوباما “جدد التأكيد على متانة الصداقة بين الولايات المتحدة والسعودية وشدد على دعم الولايات المتحدة للتحرك الذي تقوم به السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي ودول أخرى ردا على الطلب الذي تقدم به الرئيس هادي ودعما للحكومة الشرعية في اليمن”. وفي إطار الدعم اللوجستي أنقذت القوات الأميركية ليل الخميس الجمعة طيارين سعوديين من مياه خليج عدن بعدما قفزا من طائرتهما الحربية،وهي من طراز اف-15, قبالة سواحل اليمن. وأكدت الرياض ان الطيارين انقذا “بالتعاون مع الجانب الاميركي”, مشيرة إلى أن الحادث نجم عن إصابة الطائرة ب“عطل فني”.

نشرة أعدها حسين علوي، ستيفان غروب،أولاف برونس،بورا باياركتار،رياض معسعس وعيسى بوقانون</b