عاجل

تقرأ الآن:

صقلية "جنة الخلد"التي يثابرالمهاجرون غير الشرعيين من أجلها ؟


إيطاليا

صقلية "جنة الخلد"التي يثابرالمهاجرون غير الشرعيين من أجلها ؟

أصبحت صقلية،“جنة الخلد” التي يقاتل من أجل الوصول إليها المهاجرون غير الشرعيين، أولئك القادمون من إفريقيا ومن الشرق الأوسط. فبعد المأساة التي حدثت في سواحل لمبيدوزا في 2013،لا تزال كوارث أخرى تتبع،وتطال من يتدفقون جماعيا بحثا عن حياة مزدهرة.بعضهم جاء من ليبيا أو من إفريقيا،كلهم ينتظرون شهورا علهم يظفرون بحق اللجوء،أيا كان إنسانيا أوسياسيا.هؤلاء المغامرون،الذين اختاروا هذا المصير غير المضمون،إنما يجازفون،فلا مال لهم ولا وثائق ثبوتية،كل ما يرجونه أن يظفروا بفرصة حظ،يعتقدون أنها ستغير مجرى حياتهم..تاريخهم.
ويقول الأمين بياي من غامبيا:
“ما كنت أعرف السباحة،لكن سباحتي كانت محفوفة بالمخاطر على أية حال.حتى أكون معكم صريحا،كنت خائفا،جدا خائفا.فليس من السهل أن تكون داخل أمواج البحروأنت لا تحمل بيدك شيئا،فهناك كل شيء ممكن الحدوث،والله وحده القادر على أن يقيك شرا ما”.هؤلاء،هم محظوظون،لأنهم بقوا على قيد الحياة،وحتى وإن نجوا بجلودهم،فهم يشعرون أنهم محرومون.
ويقول لاندو صونو،من السنغال:
“لقد نجوت،لكن كنت أبكي،وحين أتذكر ما حل بي تحذوني رغبة في البكاء،لأنني لا أملك مالا،وحتى ثيابي التي أرتديها ليست ملكا لي،إن شاء الله سأعثر على عمل هنا”.خلال 2014،لقي 3500 مهاجر غير شرعي حتفهم في البحر الأبيض المتوسط.وتشير التوقعات أن العام الجاري سيكون أسوأ. أما من نجوا،فمبتغاهم الأساس: الحصول على حق اللجوء.
وتشير أرقام نشرتها يوروستات إلى ما يلي:
ياتي المهاجرون أساسا من سوريا،حيث أصبحت البلد بعد اندلاع الحرب فيها مصدرة للمهاجرين غير الشرعيين.
فطالبو اللجوء السوريون: يبلغ مجموعهم: 800122
فطالبو اللجوء الأفغان : يبلغ مجموعهم:41100
فطالبو اللجوءمن كوسوفو : يبلغ مجموعهم:37900
من بين 359795،حالة عولجت،وهي تزيد ب44 في المئة بالنسبة ل2013،فإن الدول الثماني والعشرين منحت حق الحماية ل 162.770 من طالبي اللجوء.
أما ألمانيا فقد استلمت 202.645 طلبا للجوء على أراضيها، وتمثل نسبة الطلبات 32 في المئة من المجموع العام.
السويد تحتل المرتبة الثانية 81180 طلبا.إيطاليا 64625 طلبا بنسبة ارتفاع بلغت 143 في المئة.أما فرنسا فاستلمت 62735 طلبا.لكن سبل الاستجابة متباينة بين تلك الدول،ففرنسا قبلت 21.7 في المئة من مجموع الطلبات.في حين أن ألمانيا استجابت بنسبة 41.7 في المئة وإيطاليا ب58.5 في المئة أما السويد فبنسبة 76.8 في المئة.