عاجل

دقيقة صمت في محكمة بأسطنبول ترحما على المُدَّعي محمد سليم كيراز

جثمان محمد سليم كيراز المدعي التركي الذي توفي أمس الثلاثاء متأثرا بجراحه خلال محاولة تحريره من محتجزيْه في إسطنبول يُنقل إلى مقر المحكمة التي تعرض بداخلها إلى الاعتداء ليلقي عليه أصدقاؤه وزملاؤه ومسؤو

تقرأ الآن:

دقيقة صمت في محكمة بأسطنبول ترحما على المُدَّعي محمد سليم كيراز

حجم النص Aa Aa

جثمان محمد سليم كيراز المدعي التركي الذي توفي أمس الثلاثاء متأثرا بجراحه خلال محاولة تحريره من محتجزيْه في إسطنبول يُنقل إلى مقر المحكمة التي تعرض بداخلها إلى الاعتداء ليلقي عليه أصدقاؤه وزملاؤه ومسؤولون في الحكومة التركية نظرة أخيرة حيث وقف الجميع دقيقة صمت ترحما عليه.
وغطى جزءا من مقر المحكمة العلمُ التركي وشعار كتِب عليه: “لن ننساك”.

وكان محمد سليم كيراز قد احتُجز أمس من طرف ناشطيْن سياسييْن مسلحيْن نُسِبا إلى تنظيم سري يساري محلي كانا يطالبان بأن يكشف رجال الأمن الذين تسببوا في مقتل مراهق خلال مظاهرة مناهضة لحكومة طيب رجب إردوغان قبل عاميْن عن هويتهم وأن يعترفا علنًا بما ارتكبوه.

المسلحان قُتِلا خلال تدخل لقوات الأمن وتوفي المدعي المحتجَز متأثرا بجراحه، ثم اعتُقل اثنان وعشرون طالبا اليوم في آنتاليا، جنوب تركيا، بشبهة الانتماء إلى التنظيم السري اليساري الذي تبنى عملية احتجاز المدعي سليم كيراز.

الفتى بركين إلِفان الذي تأتي كل هذه التطورات بسبب وفاته قبل عاميْن بعد غيبوبة دامت أكثر من ثمانية أشهر متأثرا بجروح خطيرة أُصيب بها خلال قمع المظاهرة التي كان من المشاركين فيها يعتقد أهله والمتعاطفون معه أن القضاء التركي لم ينصفه ولم يُتَّهم أحد بما وقع له رغم التحقيق الذي ما زال مفتوحا.